
على ذراعه حيث اعتادت أن تغفو وهي صغيرة ،أما بالأمس فقد كانت ترتعد من شدة الخوف بعدما حلّ بها القلق من المجهول ، فاحتمت بحضنه الكبير وغفت ، استيقظت تنظر للمرآة .. وجهها كوجه امرأت أبيها ، بنفس الجمود .. والبرود .. والقسوة .. لكن جسدها لم يزل ساخنا .. تغلي فيه الدماء والهواجس .. حتى اليوم
إيمان الميهي
2-6-2009
إيمان الميهي
2-6-2009
No comments:
Post a Comment