3.5.09

قيثارتي

بحاجة إلى بعض الراحة ياعزيزي .. لكي أستعيد ذاتي من جديد .. بحاجة إلى إجابة أسئلة عدة .. هل العتاب يصلح ما اضطرب في النفس أم يفسده ؟ .. وأيّ الأشياء أكثر تسببا في السعادة ؟؟.. ماذا ينقصنا لكي نرقص طربا ؟؟ .. أهو شئ من داخلنا ؟؟ .. أتعتقد ؟؟ .. وأين هي مدينتي ذات البيوت الشديدة الكلاسيكية المعدودة .. التي أجمع فيها كل من أحب .. وتكون بيوتها عبارة عن حجرات بينها ممرات تكفي لحفظ الخصوصية و الدفء في آن واحد .. بحاجة إلى أن أحيا بداخل فيلم سينما من النوعية التي أحب .. وبحاجة إلى بعض الكسل والخمول مع إناء فخاري كبير ملآن بعسل النحل اللذيذ .. وبرد قارص .. وغطاء أبيض وثير .. بحاجة إلى الذهاب لحفل راقص في دار الأوبرا .. حيث عوالم غريبة لم أعرفها أو بالأحرى لم أشاهدها عن قرب .. صفاء الذهن ليعود نظيفا صار أمرا محالا .. فأغلب ما حولنا مزيف .. وقذر .. عزّت الابتسامات التي تولد من الروح .. عزّ العيش والملح .. بعد كثرة التيك أواي .. بحاجة إلى ارتداء بيجامة مريحة جداا .. لونها فاتح .. وبفيونكات .. مع موسيقى كلاسيكية هادئة مرحة .. و أن أقبع في فراشي محافظة على ابتسامتي ذات الجمال الخلاب .. والتي أوقن أنها بهذه الدرجة من الجمال .. فيتصل بي أحدهم ذو الحديث الذي يعزف على الأوتار الباقية بين النوم واليقظة .. ويطول الحديث ويقصر .. بين روحينا .. بغير شد ولا جذب ولا مشاكل ولا آراء ولاموضوعات جادة ولا سخرية من الحرارة المرتفعة التي تخترق سلامنا النفسي .. ثم أظل في حالة أسترخاء طويلة .. لا يشغلني شئ ولا يضغط على آخر .. أتنفس في عمق وأبتسم وأنا أشاهد فيلم كارتوني ألوانه زاهية .. وأردد ليت لي طرقات مثل هذه وبيت بنفس الشكل .. أنظر إلى المرآة وأنا سعيدة بذاتي .. أقوم لإعداد نفسي لأتحد مع الطبيعة .. فأضع الماسك الذي يريحني متبوعا بالكريم .. ثم حمام زيت على شعري .. وأسترخي على كنبة الصالة وأنا أشاهد فيلم "جعلتني مجرما " من أوله .. ثم أذهب لبيت جدتي حيث العائلة جميعهم مع صينية بطاطس في الفرن و فراخ في الفرن أيضا :) وأرز - من بتاع تيتا - و طرشي العلمين المشطشط وعيش في الفرن :) .. ثم أذهب للتنزه مع صديقاتي و قصّ الحكايات المضحكة في جروب بناتي كبير .. وأعود لبيتي ويكون اليوم التالي إجازة .. فأجلس أمام الفيس بوك مع فنجان القهوة عشر دقائق ثم أذاكر بعضا من الإنجليزية .. ثم يؤذن الفجر فأتوضأ وأصلي وأذكر الله كما أحب فأشعر أنه قريب جدا .. يشد أزري ويساندني .. يأتيني في هذا الوقت تليفون غير متوقع من صديقتي لتطمئن عليّا .. فتتحد روحينا في دعاء واحد " اللهم أرح قلبك " .. يا رب

1 comment:

رحيق الحب said...

ييااااااااااااااه خاطرة جميله جدا يا حبيبتى اعتقد انها خارجة من الاعماق بصدق اتخيلك وانتى تسرديها امامى اقرأها كانى استمع الى صوتك

ولم اندهش انه جاء الى خاطرك بعض ما كان يخطر فى ذات اللحظة ببالى الا وهوا المعنى المتضمن للسعادة
ما معيارها فى حياتنا ؟!!!!
اتمنى ان نعيشهاونفهمها ونحياها طوال مدى حياتنا فبدونها ليس للحياة اى طعم