كنّا هناك .. في هذا المكان الذي أعشقه .. مع من ابتدءت عمري معه ..حينما وجدت يده تمتد إلى جانب وجهي .. لتلمس شعري .. وشئ يرن على المنضدة .. هذا الدبوس اللعين الوحيد .. الذي انفلت من الطرحة .. كنتُ قد أخبرته في صباح هذا اليوم أنني تأخرت عليه لأنني لم أجد علبة دبابيسي .. فاستعنت بما وجدته لكيلا أتركه أكثر من هذا .. كان قد ألح عليّ أكثر من مرة في أن يلمس شعري .. وكنت قد أخبرته مرارا أن هذا لن يكون إلا بعد الزواج .. أراد أن يراه وقلت له أن هذه هي إحدى مفاجآتي له بعد الزواج .. واليوم انفلت الدبوس اللعين .. الوحيد .. ليتيح له الفرصة في أن ينتهك حريتي في تغطية رأسي .. لم يفكر للحظة أن شعري ليس ملكية عامة ليراه من في المنضدة المجاورة أو أي عابر من جانبي .. اتهمني أنني أعقد الأمور .. فماذا حدث لكل هذا ؟؟ .. لم ينبهني لانفلات الدبوس والذي تابعه بحذر وشغف .. وترك غطاء رأسي ينكشف حتى بدا له وللآخرين جزء من شعري .. و لم يكتفِ بهذا بل امتدت أصابعه لتفسد كل ما ادخرته له فيما بعد .. أعترف أنني أحببت أن أزين له شعري ويراه ويلمسه ..وأنتظر هذا .. ولكن في ظروف مغايرة وعن رضا وفي الحلال .. لكنه نسى كل هذا لكي يحصل على ما أراده هو ..حتى ولو شاركه فيه آخر .. تمالكت نفسي .. بعد إحدى الكلمات الناعمة من أحد الجالسين والذي تابع الموقف .. وحينما لم يتحرك له ساكن .. ورآه مجرد شعر وليس بهذا القدر من الأهمية أو الجمال أو الحرمانية .. وكنت قد أخبرته قبل هذا أن الشعر كأي جزء من الجسد .. تناولت الدبوس و غرسته بعنف في الإيشارب .. ليخدش خدي .. وتركته وذهبت لألحق بمحل الخردوات لأبتاع علبة دبابيس جديدة . إيمان الميهي
8-5-2009
1 comment:
"لكنه نسى كل هذا لكي يحصل على ما أراده هو ..حتى ولو شاركه فيه آخر .."
حلوة اوىىىى
Post a Comment