9.6.08

عن اليابان


اليابان (باليابانية: 日本
وتنطق: نِيپّـُونْ \ نِيهُونْ ، ومعناها: منبع الشمس أو مَشْرِق الشمس، من: نِي 日 أي الشمس، هُونْ 本 أي المنبع أو الأصل) بلد في شرق آسيا، يقع بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرقي شبه الجزيرة الكوريّة. أطلق الصينيون على البلاد اسم أرض مشرق (منبع) الشمس، و هذا لوقوعها في أقصى شرقي العالم المأهول آنذاك
***
دولة اليابان مكونة من 4000 جزيرة .. وهي سابع دولة في العالم من حيث عدد سكانها البالغ حوالي 130 مليون نسمة ..من جنسيات مختلفة .. عاصمتها طوكيو .. من 75% إلى 80% من أراضي اليابان عبارة عن جبال بركانية خضراء تتخللها الأنهر المائية والباقي مستخدم للزراعة والسكن والطرق مما أدى لارتفاع الأسعار بها و جعلها أغلى بلدان العالم وأصعبها معيشة ..جو اليابان معتدل وطبيعتها خلابة
***
أهم مدن اليابان
طوكيو (Tokyo)
عاصمة اليابان منذ عام 1868م , يسكنها مع ضواحيها حوالي 30 مليون نسمة , وأبنيتها كلها حديثة , إذ أعيد بناؤها بعد الزلزال الكبير الذي دمرها في عام 1923م , كما أعيد بناؤها مرة أخرى , بعد أن دمرتها قنابل الطائرات الأمريكية في عام 1945م , وتمتاز العاصمة بوجود الجسور الضخمة والمعلقة للتخفيف من حدة الزحمة المرورية . كذلك قطارات الأنفاق المتشابكة والمنتظمة , التي تنقل الملايين في تناغم دقيق ومذهل

أوساكا (Osaka)

تلقب بمدينة الماء لكثرة القنوات المائية المتوزعة في أرجائها , كما أنه تلقب أيضاً بمانتشستر اليابان لشهرتها الواسعة في صناعة النسيج القطني وبها اهم مرفأ بحري في اليابان
ناغويا (Nagoya)
أكبر مركز صناعي في اليابان
كوبي (Kobe)

فيها أقدم مسجد إسلامي في اليابان , بناه التجار الهنود قبل حوالي 80 عام
نارا (Nara)
هي مدينة أثرية تشتهر بمعابدها وأصنامها الكبيرة

هيروشيما (Hiroshima)
وتعني الجزيرة الواسعة , وقد أعيد بناء هذه المدينة بعد أن دمرت بالقنبلة الذرية الأمريكية , التي ألقيت عليها في السادس من آب عام 1945م . كما تنتصب فيها بناية نصف مهدمة تعبر عن آثار مأساة القنبلة الذرية

ناغاساكي (Nagazaki)
وكانت قد دمرت بقنبلة ذرية أمريكية في التاسع من آب عام 1945م ، وتشتهر بصيد الأسماك وتعليبها

سابورو (Saporo)
تشتهر باختفالات الجليد الثانوية
تسوكوبا (Tsukuba)
هي مدينة العلوم والتقنية , وتقع على بعد 60 كم من طوكيو العاصمة , كلف بنائها وتجهيزها بأحدث المختبرات العلمية مبلغ 5.3 مليار دولار أمريكي , وإستغرق تشييدها 17 سنة , أما عدد منشآتها العلمية فهي 50 منشأة وطنية
هاكوني (Hakone)
هاكوني هي مدينة (قرية) جميلة تمتاز بحماماتها المعدنية ومناظرها الطبيعة , ويوجد بها بحيرة بركانية يمكن الإبحار من فوقها عبر سفن سياحية , وننصح كل من يزور طوكيو ولديه وقت للإستجمام , أن يذهب إلى هذا المكان الرائع

***
تاريخها
::::
عاشت اليابان في أواسط القرن السادس الميلادي قبل حوالي 250 سنة , فترة من العزلة , أغلقت فيها اليابان جميع حدودها مع العالم الخارجي , وذلك خوفاً من تغلل المنصرين فيها وانتشار المسيحية ثم الإستعمار ( كما حدث في دول جنوب أمريكا اللاتينية ) . وقد أستثني من ذلك بعض التجار الهولنديين حيث سمح لهم بالإتجار في جزيرة ديجيما الصغيرة الواقعة في خليج ناجاساكي , كما أستثني بعض الصينيين الذين الذين يقطنون جزيرة ناجاساكي , وبعض المبعوثين الملكيين الذين يأتون بين الحين والآخر من أسرة (( لي )) الحاكمة في كوريا . وفي عام 1853 أجبر الكومودور الأمريكي (( ماثيو بري )) اليابان على فك حدودها , عن طريق محاصرتها بأربع سفن حربية , وقعت على أثرها اليابان معاهدة صـداقة مع أمريكا وتبع ذلك إبرام معاهدات صداقة مع كل من روسيا وبريطانيا وهولندا في نفس العام , ومع فرنسا في العام الرابع . وتبع ذلك بقليل نوع من الإضطرابات والحروب الداخلية دامت عشرة سنوات , بسبب معارضة الإنفتاح على الخارج , ورغبة الإقطاعيين في تقوية حكومتهم ( حكومة توكوجاوا العسكرية ) , إلى أن إنتهى الأمر بإنهيار حكومة توكوجاوا هذه , وإعادة السيادة الكاملة للإمبراطور ( ميجي - ) في عام 1868 م

عصر ميجي 1868م – 1912م
يعتبر المؤرخون أن تاريخ اليابان المعاصر يبدأ بعصر ( ميجي ) وهو العهد الذي تلى فترة ( الشوجن ) أو النظام الإقطاعي للساموراي , حيث وضعت فيه الأسس الحقيقية لنهضة اليابان المعاصرة في جميع المجالات , وفي هذا العصر , انتقلت العاصمة اليابانية من كيوتو إلى طوكيو , كما ألغي فيه النظام الطبقي , وانصرفت الدولة كلياً إلى دراسة الحضارة الغربية وتبنيها تخللت هذه الفترة تورط اليابان في حروب مدمرة مع الصين وروسيا وكوريا , ثم جاءت الحرب العالمية الأولى فالثانية والتي إنتهت بإستسلام اليابان في عام 1945م , بعد واقعة قنبلة هيروشيما وناجازاكي الذرية . أصبحت اليابان من بعدها دولة صناعية مسالمة

***
الإمبراطور الياباني
ينص دستور اليابان , والذي سريانه في عام 1947م , على أن الإمبراطور هو رمز الدولة ووحدة الشعب , ويستمد مركزه من إرادة الشعب الذي يتمتع بالسلطة المطلقة

***
الإعلام

::::
أن الفرد الياباني يقضي 80% من وقته ( عدا وقت العمل ) في هضم المعلومات , فالياباني تجده إما قارئ كتاب , جريدة , مجلة أو مستمع إلى الراديو حتى وهو في القطار , أو مشاهد للتلفزيون وهو في بيته

وتأتي الصحف اليابانية في المرتبة الأولى في العالم من حيث التوزيع , إذ تصدر حوالي 126 صحيفة توزع خمسة وستين مليون نسخة منها في اليوم
***
اللغة اليابانيه
:::
اللغة اليابانية رأس المشاكل في اليابان , ليس فقط للزوار والمقيمين أو الطلبة الوافدين من الخارج , بل لليابانيون أنفسهم . فاللغة الذي يتحدث فيها الموظف الياباني مثلاً مع رئيسه تختلف إختلافاً بيناً عن اللغة التي يتحدث فيها مع زوجته , وتختلف عن اللغة التي يتحدث فيها مع صديقه ووو ... كلها تختلف مع بعضها البعض على حسب معاير معقدة ومتشابكة مثل المكان , المناسبة , مدة العلاقة , الجنس , الوظيفة . المكانة الإجتماعية , الخ . وتكمن صعوبة تعلم اللغة اليابانية للأجانب , في الجزء الصعب منها , ألا وهي الكتابة المستخدم فيها الحروف ( الرسوم ) الصينية الأصل المسماة بالكانجي . والكانجي هذه , عبارة عن رسومات لها معاني وقراءات مختلفة عددها تسعة آلاف رمز , علماً أن المستخدم منها بالفعل حوالي ثلاثة آلاف
***
الديانات
:::
والديانة السائدة في اليابان يفترض أن تكون " البوذية " , التي يبلغ المنتمين إليها حوالي 90 مليون نسمة , والمسيحية حوالي المليون , وبين الديانات الأخرى يبلغ الإسلام في اليابان ( حسب توقعات المركز الإسلامي في اليابان ) حوالي 255 ألف مسلم ومسلمة بينهم 50 ألف ياباني ويابانية أما الدين الفطري في اليابان فهو الشنتو , والتي يرجع جذوره إلى المعتقدات الروحانية لليابانيين القدماء , وقد تطورت الشنتوية إلى مجموعة لها مزارات محلية للاسر , وآلهة محلية , بتأليه معتقديها للأبطال والزعماء البارزين في مناطقهم , ويقدسون كذلك أرواح أسلاف عائلاتهم , وفي النهاية , أصبحت خرافة ( الأصل الإلهي للأسرة الإمبراطورية ) إحدى المعتقدات الأساسية للشنتو الديانة الكونفوشيسية والتي يعتبرها اليابانيون على أنها مجموعة قواعد للسلوك الأخلاقي , وكانت للكونفوشيسية , التي دخلت لليابان في أوائل القرن السادس , تأثيراً كبيراً على الفكر والسلوك الياباني , ولكن نفوذها اخذ يتناقص منذ الحرب العالمية الثانية وما نود أن يعرفه الجميع أن الياباني لا يوجد عنده مانع أن يخلط بين الأديان خصوصاً الأديان غير السماوية و فالبوذية والشنتوية والكنفوشيسية تتداخل أحياناً كثيرة في عقول الشعب فتجد الياباني يمارس طقوس الشنتو عند الزواج , والمفاهيم الكونفوشيسية في شركته وحياته اليومية , وطقوس الجنازات البوذية عند الممات , كذلك هناك ديانات عديدة أخرى متفرعة من الديانات السابقة أو مزيج منها
***
يعتبر المجتمع من بين الأكثر شيخوخة في العالم. تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات 1970 عند رفضت النسوة ترك أماكن العمل و العودة إلى المنزل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع حلول سنة 2007 م و عندما يتوقف سكان اليابان عن الإزدياد، ستكون تسبة 20 % من السكان فوق سن الـ62 سنة. تقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة.
يعلن الأكثرية من اليابانيين أنهم لا يتبعون أي ديانة معينة. العديد من الفئات، و خاصة الشباب تعتقد أنه يجب ابعاد الديانات و المعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد -
شنتو- في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. و رغم هذا، تبقى تعاليم الشنتو و البوذية، مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية
***
الفنون اليابانية
:::
الفنون اليابانية ذا مغازي روحية عميقة بالنسبة لهم , لأنها عبارة عن مزيج ثقافي متعدد سببته المزيج الفكري للديانات وتتجسد أعمق هذه المعاني في الفنون التالية التي نذكرها بإختصار : - فنون تصميم الحدائق اليابانية – فن تنسيق الزهور – طقوس شرب الشاي الأخضر – المسرح الياباني – التندر والتنكيت الفردي على المسرح – الرسومات والفنون الجميلة – الفخاريات – الشعر – الفنون الرياضية مثل الجودو والكاراتية ومصارعة السومو إلخ , أضف على ذلك النجاح العالمي لمصممي الأزياء من الأصل الياباني , ومصممي الديكور , ومغني الروك والبوب وحتى العازفيين على الأدوات الكلاسيكية عالمياً
***
المسرح الياباني
هناك خمس انواع من المسارح اليابانية التقليدية ولاتزال تؤدى حتى الان وهي: بوغاكو و نو و كيوغن و
بونراكو (باليابانية: 文楽) و كابوكي - نو:هو من اقدم المسارح المحترفه الموجودة في العالم وهو فن مسرحي يعتمد على الرقص والموسيقى. - كيوجين:وهو فواصل مسرحيه هزليه مكلمه لاادا مسرح نو ويقدم مسرح كيوجين فقرات ساخرة حول ضعف الانسان كما كان يفعل القصاصون الاسيويون - بونراكو:وهو مسرح له مكانه فريدة في عالم المسرح الياباني حيث ان اداء الدمي تم قبوله على قدم المساوة مع الدراما التقليدية. - كابوكي: يعد واحد من أكبر موروثات المسرح الياباني التقليدي,بدا مسرح الكابوكي في بدايات القرن السابع عشر
***
من بين أكثر الافلام - الرسوم المتحركة -التي تمت صتاعتها في اليابان شعبيه افلام الرسوم المتحركة
الذي جمع بين الفكاهة والنقد الاجتماعي والمقاطع الشاعريه العاطفيه في الاعمال

***
المواطن الياباني

:::
أول ما يلفت نظر السائح هناك هو الأدب الجم للشعب الياباني والخلق الرفيع ..الياباني يحييك بالانحاء مبتسما مما يجعل من زاروها أو عاشوا فيها يصفونها بـ
" بلد الإنسان المهذب "
أن الياباني يعتبر الراحة والنوم شيء معيب , لذلك تجده في غاية الجد والنشاط وقت عمله , وتجد أن إجازته السنوية شبه معدومة , بالإضافة إلى عدم وجود سن للتقاعد بالنسبة له أن الياباني يجيد الإدخار فهو شعب يدخر من 20% إلى 40% من دخله
***
البيوت
:::
تبنى البيوت اليابانية التقليدية عادة من الخشب .. وذلك تفادياً لحدوث الزلازل الكثيرة التي تتعرض لها اليابان من وقت لآخر .. والبيت الياباني يضم عادة حديقة صغيرة بها بعض أشجار الزينة أو الزهور وعند زيارة أي بيت ياباني يجب خلع الحذاء عند مدخل باب البيت لأن أرضية البيت مغطاة بالسـجاد
ولأن الياباني عادة يحرص على أن يظل داخل البيت نظيفاً .. ومفروشات البيت عادة بسيطة .. وينام اليابانيون على مراتب تفرش عند النوم ولكنها تحفظ في دولاب أثناء النهار .. ويحرص كل ياباني على دخول الحمام للأستحمام كل ليلة
***
الملابس اليابانية
:::
ان حصول أشهر مصممي الملابس على تقدير دولي مقترنا برفاهيه اقتصاديه نسبيه في الداخل ،اثار اهتمام المستهلك الياباني بالازيـاء . بعد الحرب العالميه الثانيه تخلى عدد من النساء كبير عن لبس الكيمونو في مقابل ارتداء الملابس الاكثر عمليه مثل ملابس الاروبيون((الجينز)) فان اغلب النساء يرتدون الكيمونو الان فقط في المناسبات الخاصة

***
الطعام
:::
أما عن الطعام فلليابانيين عادات خاصة لكل فرد في الأسرة مكان محدد حول المائدة لا يمكن تغييره .. ويعطى للضيف دوما المكان الأفضل ..وتقديم الطعام للأسرة والضيوف يكون حسب مكانة الشخص .. وتقدم ألوان الطعام وفق نظام ثابت وأي خطأ حول أي شئ مما سبق يعتبر خطأ لا يغتفر ..يتم تناول الطعام حول مائدة خشبية قليلة الارتفاع مستطيلة أو دائرية ..يجلس حولها أهل المنزل و ضيوفهم، فوق حشيات من القطن موضوعة عليها عيدان خشبية، لتناول الطعام بها بدل الملاعق عندنا، كما توضع إلى جانبها كؤوس الشاي أو الفناجين الفارغة
***
هناك ثلاث انواع من الوجبات المتاكمله من فنون المطبخ الياباني التقليدي 1/ هونزن ريوري: وهي مجموعه من الاطباق تقدم بصينيه ذات ارجل في المناسبات الرسميه 2/ شكيس سيكي: وهي سلسله اطباق تقدم احيانا قبل حفله الشاي 3/ كاسكي : وهي سلسله اطباق الخاصة بلحفلات
أما الأكلات اليابانية
:::
( سوكياكي Sukiyaki )
و هو عبارة عن شرائح رقيقة من لحم البقر والخضراوات توضع معاً في وعاء ماء يغلي أمام الضيوف

( تيمبورا Tempura )
و هو عبارة عن طبق روبيان يقلى بزيت السمسم مع الخضار والتمبورا من الأكلات الحلال في اليابان

( سوشي Sushi )

و هو عبارة عن كرات أرز مغلي وبداخله قطع من أسماك التونة أو السلمون
وما شابه

( ياكيتوري Yakitori )
و هو طبق شبيه بالكباب

***
أما عن الأعياد الرسمية في اليابان
:::
اشهر إجازة أو مناسبة في اليابان هي إحتفالات رأس السنة الجديدة المسماة بالأوشوجاتسو
ومن الأعياد أيضا
Hinamatsuri يوم الهنياماتسير

ويُعقد هذا المهرجان يدعو فيه الناس بنضج فتياتهم وتمنى حياة سعيدة لهن. ويقوم كثير من العائلات بإقامة أكشاك لعرض دميّ ترتدين أزياء البلاط الملكي القديمة، وبجوارهن نبات الخوخ المتفتح – وتقدم فيه العائلات بسكوت الأرز وغيره من الأطعمة للدميّ.

يوم الأطفال
الاسم المعتاد لهذا اليوم يعرف باسم تانجو نو سيكو (مهرجان موسمي)، اعتاد الناس في العصور الغابرة في هذا اليوم، تسخير الإله ايرسيس لطرد الأرواح الشريرة – وجرت العادة علي اعتبار هذا اليوم يوماً يدعى فيه بنضح الغلمان، ولكن من العادات المتبعة في يومنا هذا، هو أن يخصص هذا اليوم للاحتفال بكافة الأطفال، رغم ان العائلات المنجبة للذكور مازالت تتبع طقوساً خاصة، ’يستعرض فيه درع نموذجي وخوذات المحاربين، وتنصب فيه رايات من الشبوط. والشبوط هي أنواع من السمك قادرة على السباحة بقوة ضد التيارات العاتية.وتعبر تلك الرايات عن الرغبة في أن يكون الفلاح حليف الغلمان، وأن يصبحوا أقوياء وواثقين في أنفسهم.


تانا باتا
وتجمع مراسم هذا المهرجان بين المعتقدات اليابانية والأسطورة الصينية، التي تصور نجمين يقعان علي جانبي مجرة درب التبانة، أولهما، نجم الألتير (نجم راعي البقر) ونجم الفيجا (وهو نجم استوائي)، اللذين يلتقيان مرة واحدة في اليوم السابع من يوليو من كل عام. ويكتب الناس أمنياتهم علي قصاصات من الورق تجمع بين خمسة ألوان، ويرفقونها بفروع الخيزران، حيث يتم وضعها في مواقع واضحة، حتى يمكن تحقيق تلك الأمنيات إلى واقع.

مهرجان السعادة
وهو مهرجان بوذي دوري يعقد إما في الفترة من الثالث عشر إلى الخامس عشر من يوليو أو في أغسطس. ويهب هذا المهرجان لروح الأجداد، حيث ’يعتقد أن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم في تلك الأيام. ولهذا فإن الناس يشعلون النيران علي بوابات منازلهم حتى تسترشد أرواحهم إليها، كما يشعلون الشموع داخل تلك المنازل، وينظفون المذابح المقامة بها، ويقدمون مختلف قرابين الطعام، ويدعون لأرواح أجدادهم بطيب الرقاد. وفى نهاية الاحتفال، يعاود الناس إشعال النيران علي بوابات بيوتهم لتوديع أرواح أجدادهم، ثم يلقون بقرابين الطعام إلى الأنهار أو البحر.

شيتشي جو سان
Shichi-Go-San

يصطحب الآباء أبناءهم الذكور البالغة أعمارهم ثلاثاً وخمس سنوات، وكذلك بناتهم
البالغة أعمارهن ثلاثاً وسبع سنوات إلى المعبد القريب منهم للدعاء. ويستند اختيار سني العمر الفردية إلى الاعتقاد بأنها أرقام تدعو إلى التفاؤل، كما يعطى الأطفال صنفاً من الحلوى يسمى Chitose-ame، يتألف من قطعة خشبية رقيقة تغطيها حلوى حمراء وصفراء موضوعة في كيس مرسوم عليه صورتين لطائرى الكركى والسلحفاة – وتعني عبارة Chitose-ame اتشيتوس آم (آلاف السنين)، كما أن طائر الكركى والسلحفاة يرمزان إلى طول العمر في اليابان. في حين ترمز الحلوى إلى أمنية تمتع الأطفال بالصحة ونضجهم.

ليلة رأس السنة
تبدأ المعابد المحيطة بالبلاد في قرع أجراسها عندما يقترب منتصف الليل – وكما يعتقد البوذيون، فإن لبني البشر مائة وثماني رغبات من الرغبات الدنيوية، ولذا فإن قرع جرس المعبد مائة وثماني مرات هي طريقة من طرق نبذ تلك الرغبات – ناهيك عن عادة تناول رقائق المكرونة المصنوعة من الحنطة السوداء، تضرعاً وأملاً في عمر مديد وصحة جيدة في العام القادم. وسبب تناول تلك المكرونة هو أن طولها وقابليتها للتمدد يرمزان لطول العمر والحياة السعيدة.

***
وأخيرا فن الأوريجامي
:::

أوريجامي هي تسلية يابانية تقليدية، حيث تؤخذ ورقة مربع الشكل و تطوى في اتجاهات مختلفة حتى تصنع أشكال جميلة مثل الحيوانات و الطيور و النباتات الجميلة.يوجد كثير من الناس في اليابان يتسلون بهذه الهواية في البيت و المدرسة. و هذه الهواية لها شعبية و خاصة عند البنات
يتعلم هذا العلم الكثير من الأطفال من آبائهم و أجدادهم و يتعلمون منهم أشكال كثيرة و أشهرها الرافعة و يتعلمون كذلك الزهور الفراشات السرطانات و كذلك الأشكال الصعبة مثل أشجار عيد الميلاد.بدأ فن تشكيل الورق في ال 700 م عندما قدم الورق إلى اليابان فكان يصنع منه ديكورات المراسم الدينية.و في عهد هييان(794-1185) انتشر استخدام الورق في لف الرسائل و الهدايا بشكل جميل

.........
المصادر لمن أراد الاستزادة

+
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
ar.wikipedia.org/ - 85k

2 comments:

Anonymous said...

اليابان يا ايمان ,,,,

مع بداية قرائتى
لم تتملكنى سوى فكرة او ذكرى واحدة
الرائعه سعاد حسنى مسلسل هو وهى -اغنية فى الهند ام العجائب-
,,,
ولكنك الان تضيعنا امام اليابان
ام العجائب الاخرى
,
,
,
,
,
شكرا ليك
ودامت لنا عجائبكى

إيمان الميهي said...

لكم أحببت اليابان
أشكرك جدا على مرورك وتعليقك