طفلة غاية في الجمال و الذكاء .. عمرها سبع سنوات .. والدها معاق ذهنيا وعمره الذهني لا يزيد عن سبع سنوات .. تحتجزها المحكمة عن والدها لأنه لا يجيد تربيتها نظرا لتأخره الذهني .. فتحتجز في دار للرعاية حتى تتسلمها أسرة ثم تسعى الأسرة للتبني .. الأب يحاول جهده أن يطور من قدراته في عمله كجرسون .. فيتعلم صنع القهوة و يتعلم و يتعلم و يتعلم حتى يعمل لدى بيتزا هت .. الطفلة لا تريد سوى والدها و تهرب عدة مرات لتذهب إليه .. إنهما تربطهما أشياء كثيرة مشتركة خاصة.. أشياء لا يعرفها إلا من أحب من قلبه .. إشارات مشتركة .. ذكريات حميمة .. ألعاب و بسمات و ألغاز .. دفء لن يجداه إلا عند بعضهما البعض .. إصرار و قوة و تحدي و حماس ليظلا معا .. شئ ما يشعرك و أنت تشاهد هذا الفيلم المؤثر أنه حب من نوع مختلف .. فالطفلة قد تصير مسئولة عن والدها في أشياء و هو يتولاها في باقي الأشياء .. شئ ما يشعرك أن الحب بينهما أقوى من أقوى مقياس من مقاييس المنطق .. بالحب وحده تتحمل الأنثى الضعيفة معاناة الوضع بكل هذا الألم من أجل طفلها الذي عاش معها بداخلها تسعة أشهر .. معاناة يعجز عن تحملها أقوى الرجال .. تتحملها المرأة بعواطفها فقط .. إنه منطق الحب المختلف الذي ينهزم أمامه أحيانا منطق العقل الواحد .. الحب .. حيث تذوب الحدود .. تتلاشى المسافات .. تختفي المقاييس .. حيث يولد المرء من جديد بين كفيّ الحب .. حيث يتشكّل المحبّان معا كجسد واحد و روح واحدة و عقل واحد و قلب واحد .. ينظر المحب في المرأة فيرى صورة محبوبه .. يتألم المحبوب في شمال الكرة الأرضية ليشعر به المحب في الجنوب كثيرا .. أي منطق هذا !!!؟
إنه منطق المشاعر و إرادة الحب التي تهزم كل شئ و أي شئ ... فلنتمسك بما نحظى به من الحب .. إنه فرصة إن ذهبت ربما لا تفيها فرص كثيرة و إن تجمعت .. ذلك الجسر بين القلب و الروح .. ذلك الذي يجعلك تتمسك بإنسان واحد طوال حياتك ربما لا تعلم حتى إن كان لايزال حيا أم مات .. و لكنه الأمل يظل يركض بداخلك مهما أعياه الركوض علّه يجد حبيبه أمامه يوما ما .. أو يعانق عبير ذكراه و طيفه حتى نهاية العمر .. و أقولها لك مثلما قرأتها : إن كنت تحب شخصا وهو لا يعرف .. فاذهب و أخبره أنك تحبه فغدا ربما يكون فات الوقت .. و مثلما لم أقرؤها .. اذهب و قل لكل من تحبهم أنك تحبهم الآن .. اذهب و أذب الجليد بينكما مهما تكن الظروف أو المسافات .. مهما تكن الكرامة أو الكبرياء .. مهما تكن الطريقة و ليكن جسرك أو سُلّمك إليه كلمة : أحبك و ثق أنه سيبادلك صعودا بصعود .. و سيتلقاك ملء عينيه .. ملء الحنين
فهل أنت مستعد ؟
إنه منطق المشاعر و إرادة الحب التي تهزم كل شئ و أي شئ ... فلنتمسك بما نحظى به من الحب .. إنه فرصة إن ذهبت ربما لا تفيها فرص كثيرة و إن تجمعت .. ذلك الجسر بين القلب و الروح .. ذلك الذي يجعلك تتمسك بإنسان واحد طوال حياتك ربما لا تعلم حتى إن كان لايزال حيا أم مات .. و لكنه الأمل يظل يركض بداخلك مهما أعياه الركوض علّه يجد حبيبه أمامه يوما ما .. أو يعانق عبير ذكراه و طيفه حتى نهاية العمر .. و أقولها لك مثلما قرأتها : إن كنت تحب شخصا وهو لا يعرف .. فاذهب و أخبره أنك تحبه فغدا ربما يكون فات الوقت .. و مثلما لم أقرؤها .. اذهب و قل لكل من تحبهم أنك تحبهم الآن .. اذهب و أذب الجليد بينكما مهما تكن الظروف أو المسافات .. مهما تكن الكرامة أو الكبرياء .. مهما تكن الطريقة و ليكن جسرك أو سُلّمك إليه كلمة : أحبك و ثق أنه سيبادلك صعودا بصعود .. و سيتلقاك ملء عينيه .. ملء الحنين
فهل أنت مستعد ؟
2 comments:
نزلت لك بوست مخصوص يارب يعجبك
أشكرك جدا يا أحمد بجد
البوست عجبني قوي و الصورة كمان حطيتها خلفية على جهازي
و خطوة عزيزة :)
Post a Comment