11.1.08

كي أراكِ

كي أراكِ

و شئ ما يجذبني نحوك .. شئ لا أدرك كنهه .. لا أعلم من أين يأتيني الحنين حينما أنظر داخل عينيك !.. من أين تأتي بكل هذا العبق .. عن من أخذت تفاصيل الشوارع العتيقة !.. من أين لك بتلك القوة التي تجتاحني أمامك لأكون أضعف من إنهاء اللقاء !

و شئ ما أراه في عينيكِ .. تنطقان جمالا ليس تصفه الكلمات .. تعكس ما بداخل روحك التي لا يراها سواي .. من أنتِ؟ و كيف أتيتِ بي إلى هنا !.. ما الذي تحاولين قوله في كل مرة و تخفقين !..أشعر نحوك بكل المشاعر .. أشعر أنك الإبنة و الأم والصديقة و الأخت و أنسب زوجة لكني ما شعرت قط أنكِ حبيبتي .. ترى أهذا الذي بعينيك حبا ؟.. و كيف سأقوى على صدك و خسارتك للأبد !

أحاول رد مشاعري عنك .. فترتد إليك .. و كيف لها بترك مجالها المغناطيسي !.. ترى أتحبني ؟.. و ماذا لو لم تكن ...!؟.. لا ..لاأستطيع قولها .. سأقول لنفسي أنك تحبني و سأكتفي بأن أحبك من أعماق قلبي و إلى الأبد

أنتِ جميلة جدا اليوم .. تبدين كملكة في كل شئ .. محظوظ هو من سينالك .. لست أنا .. لماذا لا يقنع قلبي بكِ وهو يتمناكِ !؟.. أدموعك هذه أم حيرتك !.. ليتني ما كنت أنا .. ليتني أستطيع .. ما من أخرى في حياتي .. لو تعلمين الشبه الكبير بينك و بين أحلامي لتعجبتي حقا .. إنك تشبهينها كثيرا و إنما لستِ هي

من أعطاك الحق لتغتصب قلبي و تبهر عقلي !.. من أين لك أن تكون هو الذي كان يحدثني في كل لحظة من داخلي !.. فك قيودي عنك .. مادمتُ لستُ هي

لن أقابل مثلك .. من أين لي أن أحتفظ بكِ دون أن أكون حبيبك ؟.. كيف أقنعكِ أنكِ أجمل قلب و لكن قلبي لا يراكِ !.. لا تغضبين إن قلتُ لكِ أن حبك يزيدني ثقة و أنانية .. لا تغضبين إن قلتُ لكِ أنه يغنيني عن حب نساء العالم أجمع و لكنه ليس ما تمنيت .. لا تنظرين لي هكذا .. لستُ قاسيا .. و لكني أفتخر أمام مرآتي بنفسي .. أتمنى أن تدغدغ كلمة " حبيبي " مسامعي لأتربع على عرش قلبك النبيل .. ازددت أنانية حينما قرأتُ عينيك الدامعتين .. اعذريني

كيف لي أن أغضب منك و أنت حبيبي !.. هل لي أن أشدو إلى عينيك حتى و إن كان قلبك أصم عني ؟.. ماذا حدث لي !.. لم أكن هكذا .. أعلي الاستمرار في التمثيل و كلانا يعلمُ حقيقة أنني أحبك !؟

اليوم قررتًُ أن أهجر ما يجمعنا .. ستظلين لي حلما تمنى قلبي الوصول إليه لكنه لم يستطع .. أتمنى حينما ألتقي بها أن تكون مثلك .. و أتمنى حينما تلتقين به أن يكون أفضل مني .. صرتُ أكره المرآة

اليوم قررتُ أن أعترف لك و ليحدث ما يحدث .. إما أن أكسبك حبيبا و إما أن أخسرك للأبد .. ما أقصى ما يمكن حدوثه ؟.. لا شئ .. أعلم حتى و إن رفضتني أنك ستفعلها بلباقة الأمراء و خلق الفرسان .. سأنطلق إليك و إما أن نكون معا و إما أن أشد قلبي منك بالقوة .. و تساعدني على هجرك كما أتوقع منك

من أين أتيت بهاتين العينين الخلابتين !.. ما هذه النظرة التي أراها من داخلك !.. ماذا نويتي قبل أن أودعك ؟.. ما ليديك ترتعشان و صوتك ينسحب !.. أتعلمين ؟؟ يزداد جمالك أنوثة بهذا الحياء الصادق الذي يرسم ملامحك من جديد .. ما كل هذا الجمال !.. ما رأيتك قط أجمل مما أنتي عليه اليوم

أمام عينيك تضيع الكلمات .. ألم تفهم ؟ .. ماذا بعد ؟؟.. لقد اتخذت قراري فلأنفذه فورا .. أين أذهب حينما تكون أمامي !.. ماذا أفعل لأتذكر ما رتبت ؟!.. ماذا أفعل لأرى ما حولك !.. من يلقي بنفسه أمام القطار و بينهما مسافة قدم لا يتعذب كثيرا .. قررت الانتحار أمامك فلأفعلها .. إنها لحظة .. أنظر إلى عينيك ..نعم هكذا .. في الداخل كثيرا حيث تذوب ملامحك بداخلي منذ الأزل .. أتمالك نفسي .. صوتي لابد و أن يخرج واثقا .. لا تنظر لي هكذا .. واحد .. اتنين

بحبك

آه ما هذا الدوار المفاجئ !.. أغمض عيني ّ.. آخذ شهيق .. أحاول إيقاف دقات قلبي .. يا ربي ماذا فعلت بنفسي ؟؟

ما الذي حدث !.. ما هذه الدنيا الملونة !.. أكل هذا التيار المتدفق بداخلي كان يقف وراء هذه الكلمة كي يخرج ؟!.. إنكِ هي و هي أنتي .. إنني لا أستطيع مقاومة عينيكِ إنها تسحبني لأمواج عالية .. (و أنا لا أعرف فن العوم).. أين كنتي !.. كيف لم أراكِ !.. كيف لم أراني !.. أين كان يختبئ قلبي بداخلك ؟؟ و لماذا كان يخدعني ؟

لأول مرة أراك .. لأول مرة أقرؤها .. عيناك تهمس " حبيبتي " .. تلك الهمسة لي..أليس كذلك ؟؟ .. أرجوك تكلم .. سأستجمع شجاعتي مرة أخرى و ألملم نفسي من عينيك و أواجهك ثانية .. لابد أن أرسى على بر الآن سأسألك عن كل ما رأيته فيهما

بجد حبيبتك ؟؟

ليتني كنت مأذونا .. ليتني كنت أمام والديكِ .. ليت فرستي الجميلة كانت معي

- الخميس الجاي كويس ؟؟

- حبلغ بابا

- عاوزة فستان لونه أيه ؟

- اللي يعجبك

- أحمر

- أوك

- حتكون أحلى خطوبة و نتجوز و نروح نقضي شهر العسل ف باريس

- و نجيب ولدين و بنتين و نسمى أول بيبي علي

- لا أنا عاوز أحمد

- على بقى عشان خاطري ده اسم حلو قوي

- بصي هقولك أحمد ده اسم شيك كده

- علي كمان على اسم على بن أبي طالب

- طب حنسمي الولد أحمد و البنت علية
- لا بس البنت .......

- ....

-....

........................
إيمان الميهي
11/1/2008

1 comment:

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.