ما بين عبق الذكريات و نسيم الأمنيات يا قلبي لا تحزن
:) للذكريات الحلوة دوما طعم لذيذ لا يختفي بل على العكس قد يزداد مع مرور الزمن ....
ذكرى أول يوم مدرسة .. أول مرة صمت رمضان .. أول صاحب حقيقي .. أول مرة أشوف البحر .. أول حب.. ساعة ما روحنا الملاهي و غرقت اخواتي و اخويا الصغير تاه .. يوم ما اتقفشت و انا باعاكس بنت الجيران و خدت علقة .. يوم ما طلعت الأول ف مسابقة الجري .. يوم ما عزلنا من بيتنا القديم .. ساعة ما كنت هقع م البلكونة و بابا أنقذني و ماما خدتني ف حضنها أينعم أخدت علقة بعدها بس ذكرى حلوة .. يوم ما غشيت ف الامتحان و بابا ضربني .. يوم ما عملت المقلب إياه ف اصحابي و فضلوا مستحلفين لي .. يوم ما روحنا لبيت العيلة و جدو حلف يعزمنا ع الحسين و قضيت السهرة هناك كات أول مرة أشوف الحسين.. و لما كنت ف رحلة المدرسة و السائح سألني و جاوبت عليه و اداني كتابه هدية ......
و كلها ذكريات بنقول يا ريت ترجع
و للأمنيات الحلوة برضه طعم مجهول لكنه ممتع كلما استغرقنا فيه .. ياه لو اتخرج بتقدير جيد جدا و اطلع الأولى على دفعتي و احدف كاب التخرج لفوووووووووق .. يا سلام لو اتجوزت الواد بلية صبي الميكانيكي اللي شبه ميل جيبسون و نعمل فرح تحفة بالحنطور و نجيب الأستاذ شعبان عبد الرحيم .. لما اتجوز و اخلف لازم اربي عيالي بشكل مختلف ححافظ على الأخلاق اللي ابويا و أمي ربوني عليها و ف نفس الوقت حتلافى كل أخطاء تربيتي .. ياه على شكلي ورا المكتب بالتيير الشيك في أول يوم شغل .. أول ما يتنشر لي أول كتاب هجري م الفرحة أوزعه على كل الناس بالعافية ياه مش هبقى مصدقة ساعتها الفرحة بجد .. يا سلام لو تيجي لي رحلة للبنان و اشوف جبال التلج بقى و مين عارف يمكن أقابل نانسي هناك و اتعشى معاها .......
و كلها أمنيات بنقول يا ريت تتحقق
الذكريات كانت ف يوم معانا و ملك إيدينا و مكنناش حاسين بمتعتها .. كنا شايفنها حاجات عادية و ربما مملة .. و الأمنيات بعد ما تتحقق جايز نكلم نفسنا و نقول ده كل اللي كنت عاوزه .. سامعة حد من ورا الكمبيوتر بيقول ما هي دي الحياة .. فعلا هي الحياة ماضي و مستقبل لكن كمان الحاضر اللي هيكون بكرة ماضي و كان ف يوم مستقبل لسه بين إيدينا .. دايما بنضيعه .. بنحس بقيمة الراحل بعدما يرحل لكن طول ما هو حي بننساه .. الحقيقة ده كله دار ف بالي بعدما سمعت من عمرو خالد حكاية تشبه حكاية لسه قرياها ع النت و تشبه موقف ف مسلسل كمان .. مضمونها حديث الرسول صلى الله عليه و سلم " رَغِمَ أنف عبد أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخلاه الجنة " .. لما الواحد بيموت حد من أبويه – ربنا يخلي لكم آبائكم و أمهاتكم – بيندم على كل لحظة زعله فيها أو ثار في وجهه أو .. أو .. أو .. و بنعرف قيمة الشئ بعدما نفقده .. مع إنه كان موجود نابض .. حسيت إننا لازم نبر آبائنا و أمهاتنا المتوفى بالدعاء و الصدقة و الحي بشتى السبل .. لكيلا نندم يوم لا ينفع ندم .. و نلحق لو واحد بس منهم عايش نلحقه عشان يرضى عننا .. مش بس كده .. ده فيه نعم كتيرة جدا عندنا لو راحت مننا هنحس بقيمتها .. تخيل واحد بصير فجأة اتعمى .. أو واحد حصلت له أزمة نفسية صار أبكم .. أو واحد فقد مأواه بعد ما كان كذا و كذا .. أو واحد فقد صحته .. ماله .. كل أهله .. أصحابه .. موهبته .. وظيفته
إحساس ممتع وقت ما تعمل الحاجة كأن دي اخر لحظة ليها
يوم ما عرفت اني هسيب شغلي كان من أكتر الأيام اللي أديت فيها شغلي بهمة عالية و استمتاع عشان دي اخر لحظاتي فيه
و واحدة صاحبة صاحبتي اتجوزت من قريب بتقول إنها حاسة إنها ف رحلة مع جوزها لفترة محدودة و بعدها هترجع بيت أهلها و هو يرجع بيت أهله
الإحساس بإن اللي بين إيديك مؤقت لما تتيقن إنه هينتهي بيخليه أجمل و يخليك تتعامل معاه برقة و تتمسك بيه و متضيعش لحظة
و لو عشنا النهرده كأنه أول و أخر يوم لنا في الدنيا هنرتاااااااح
النهرده يوم جديد
:)
:) للذكريات الحلوة دوما طعم لذيذ لا يختفي بل على العكس قد يزداد مع مرور الزمن ....ذكرى أول يوم مدرسة .. أول مرة صمت رمضان .. أول صاحب حقيقي .. أول مرة أشوف البحر .. أول حب.. ساعة ما روحنا الملاهي و غرقت اخواتي و اخويا الصغير تاه .. يوم ما اتقفشت و انا باعاكس بنت الجيران و خدت علقة .. يوم ما طلعت الأول ف مسابقة الجري .. يوم ما عزلنا من بيتنا القديم .. ساعة ما كنت هقع م البلكونة و بابا أنقذني و ماما خدتني ف حضنها أينعم أخدت علقة بعدها بس ذكرى حلوة .. يوم ما غشيت ف الامتحان و بابا ضربني .. يوم ما عملت المقلب إياه ف اصحابي و فضلوا مستحلفين لي .. يوم ما روحنا لبيت العيلة و جدو حلف يعزمنا ع الحسين و قضيت السهرة هناك كات أول مرة أشوف الحسين.. و لما كنت ف رحلة المدرسة و السائح سألني و جاوبت عليه و اداني كتابه هدية ......
و كلها ذكريات بنقول يا ريت ترجع
و للأمنيات الحلوة برضه طعم مجهول لكنه ممتع كلما استغرقنا فيه .. ياه لو اتخرج بتقدير جيد جدا و اطلع الأولى على دفعتي و احدف كاب التخرج لفوووووووووق .. يا سلام لو اتجوزت الواد بلية صبي الميكانيكي اللي شبه ميل جيبسون و نعمل فرح تحفة بالحنطور و نجيب الأستاذ شعبان عبد الرحيم .. لما اتجوز و اخلف لازم اربي عيالي بشكل مختلف ححافظ على الأخلاق اللي ابويا و أمي ربوني عليها و ف نفس الوقت حتلافى كل أخطاء تربيتي .. ياه على شكلي ورا المكتب بالتيير الشيك في أول يوم شغل .. أول ما يتنشر لي أول كتاب هجري م الفرحة أوزعه على كل الناس بالعافية ياه مش هبقى مصدقة ساعتها الفرحة بجد .. يا سلام لو تيجي لي رحلة للبنان و اشوف جبال التلج بقى و مين عارف يمكن أقابل نانسي هناك و اتعشى معاها .......
و كلها أمنيات بنقول يا ريت تتحقق
الذكريات كانت ف يوم معانا و ملك إيدينا و مكنناش حاسين بمتعتها .. كنا شايفنها حاجات عادية و ربما مملة .. و الأمنيات بعد ما تتحقق جايز نكلم نفسنا و نقول ده كل اللي كنت عاوزه .. سامعة حد من ورا الكمبيوتر بيقول ما هي دي الحياة .. فعلا هي الحياة ماضي و مستقبل لكن كمان الحاضر اللي هيكون بكرة ماضي و كان ف يوم مستقبل لسه بين إيدينا .. دايما بنضيعه .. بنحس بقيمة الراحل بعدما يرحل لكن طول ما هو حي بننساه .. الحقيقة ده كله دار ف بالي بعدما سمعت من عمرو خالد حكاية تشبه حكاية لسه قرياها ع النت و تشبه موقف ف مسلسل كمان .. مضمونها حديث الرسول صلى الله عليه و سلم " رَغِمَ أنف عبد أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخلاه الجنة " .. لما الواحد بيموت حد من أبويه – ربنا يخلي لكم آبائكم و أمهاتكم – بيندم على كل لحظة زعله فيها أو ثار في وجهه أو .. أو .. أو .. و بنعرف قيمة الشئ بعدما نفقده .. مع إنه كان موجود نابض .. حسيت إننا لازم نبر آبائنا و أمهاتنا المتوفى بالدعاء و الصدقة و الحي بشتى السبل .. لكيلا نندم يوم لا ينفع ندم .. و نلحق لو واحد بس منهم عايش نلحقه عشان يرضى عننا .. مش بس كده .. ده فيه نعم كتيرة جدا عندنا لو راحت مننا هنحس بقيمتها .. تخيل واحد بصير فجأة اتعمى .. أو واحد حصلت له أزمة نفسية صار أبكم .. أو واحد فقد مأواه بعد ما كان كذا و كذا .. أو واحد فقد صحته .. ماله .. كل أهله .. أصحابه .. موهبته .. وظيفته
إحساس ممتع وقت ما تعمل الحاجة كأن دي اخر لحظة ليها
يوم ما عرفت اني هسيب شغلي كان من أكتر الأيام اللي أديت فيها شغلي بهمة عالية و استمتاع عشان دي اخر لحظاتي فيه
و واحدة صاحبة صاحبتي اتجوزت من قريب بتقول إنها حاسة إنها ف رحلة مع جوزها لفترة محدودة و بعدها هترجع بيت أهلها و هو يرجع بيت أهله
الإحساس بإن اللي بين إيديك مؤقت لما تتيقن إنه هينتهي بيخليه أجمل و يخليك تتعامل معاه برقة و تتمسك بيه و متضيعش لحظة
و لو عشنا النهرده كأنه أول و أخر يوم لنا في الدنيا هنرتاااااااح
النهرده يوم جديد
:)
2 comments:
حاضر يا ستي
النهارده أول و آخر يوم
والنهارده يوم جديد
المهم
إني أتمنى إنك تبقي بخير
ومبسوطة ومرتاحة على طول
وعلى فكرة
بجد يا جميل بوستاتك كلها
فيها حاجة خاصة جدا
وممتعة
تحياتي
بوست جميل يا ايمي احلي حاجة الواحد يبدأ بيها صباحه
Post a Comment