فدعهُ ولا تكثر عليه تَّأسفا
يزيد سفاهةً فأزيد حلماً كعودٌ زاده الإحراق طيبا
__________________
إذا أصبحت عندي قوت يومي فخلِّ الهمَّ عني يا سعيد
ولا تُخْطَـرْ همـوم غد ببالي فإن غد له رزق جديـد
أُسَلِّم إن أراد الله أمــــرا فأترك ما أريد لما يريد
_____________________
يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا مـــا أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا
_____________________
قيل لي: قد اسى إلـيك فـلان ومقام الفتى على الذل عار
قلت: قد جاءني وأحدث عذرا دية الذنب عندنا الاعتـذار
___________________
أحب الصالحين ولست منهم لعلّي أن أنال بهـم شفاعـة
وأكره مَن تجارته المعاصي ولو كنا سـواء في البضاعة
_______________
تعمَّدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة
___________
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأن العـلم نــور ونور الله لا يهـدى لعـاص
_________________
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه
إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة
منه وأنت لشكر ذلك مضيع
_________________
إن الغريب له مخافة سارق
وخضوع مديون وذلة موثق
فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده
ففؤاده كجنــاح طير خافق
_____________
ما حك جلدك مثل ظفرك
فتـول أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحـاجــة
فاقصد لمعترف بفضلك
_______________
ولرب نـازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
______________
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فـرّجت عنـه وإن خليته كـمدا يمـوت
_______________
هذه بعض من أشعار الإمام الشافعي ، عذرا فقد جئت بنسب بعضها له طبقا لما ظهر لي من معلومات على النت و عذرا على أي أخطاء بها ، و قد أدرجت منها ما توافق و ذوقي ، و كما ترون - لما لم يعلم - فهي موسوعة في الحياة و الدين
جزاه الله خيره و أحسن مثواه
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ
وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً
فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صديق صدوق صادق الود منصفا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَا
من رَاقَبَ اللَّهَ فِي الأمورِ نَجَا
منْ صدق الله لم ينلهُ أذى
ومن رجَاهُ يكونُ حيثُ رَجَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ
وَالْعَيْشُ عَيْشَانِ ذَا صَفْوٌ وَذا كَدَرُ
أَمَا تَرَى الْبَحْرَ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفٌ
وَتَسْتَقِرُّ بأقْصى قَاعِهِ الدُّرَرُ
وَفِي السَّماءِ نُجُومٌ لا عِدَادَ لَهَا
وَلَيْسَ يُكْسَفُ إلاَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كنت تغدو في الذنوب بعيدا
وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه
وافاض من نعمه عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا
في بطن أمك مضغة ووليدا
ولو شاء أن تصلى جهنم خالدا
ماكان الهم قلبك التوحيدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تموتُ الأسدُ في الغابات جوعاً ولحمُ الضَّأنِ تأكلهُ الكلابُ
وذو (جهل) ينام على حرير وذو (علم) مفارشه التراب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ
فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
فما يغني عن الموت الدواءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ فأكره أن أكون له مجيبايزيد سفاهةً فأزيد حلماً كعودٌ زاده الإحراق طيبا
__________________
إذا أصبحت عندي قوت يومي فخلِّ الهمَّ عني يا سعيد
ولا تُخْطَـرْ همـوم غد ببالي فإن غد له رزق جديـد
أُسَلِّم إن أراد الله أمــــرا فأترك ما أريد لما يريد
_____________________
يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا مـــا أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا
_____________________
قيل لي: قد اسى إلـيك فـلان ومقام الفتى على الذل عار
قلت: قد جاءني وأحدث عذرا دية الذنب عندنا الاعتـذار
___________________
أحب الصالحين ولست منهم لعلّي أن أنال بهـم شفاعـة
وأكره مَن تجارته المعاصي ولو كنا سـواء في البضاعة
_______________
تعمَّدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة
___________
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأن العـلم نــور ونور الله لا يهـدى لعـاص
_________________
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه
إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة
منه وأنت لشكر ذلك مضيع
_________________
إن الغريب له مخافة سارق
وخضوع مديون وذلة موثق
فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده
ففؤاده كجنــاح طير خافق
_____________
ما حك جلدك مثل ظفرك
فتـول أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحـاجــة
فاقصد لمعترف بفضلك
_______________
ولرب نـازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
______________
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فـرّجت عنـه وإن خليته كـمدا يمـوت
_______________
هذه بعض من أشعار الإمام الشافعي ، عذرا فقد جئت بنسب بعضها له طبقا لما ظهر لي من معلومات على النت و عذرا على أي أخطاء بها ، و قد أدرجت منها ما توافق و ذوقي ، و كما ترون - لما لم يعلم - فهي موسوعة في الحياة و الدين
جزاه الله خيره و أحسن مثواه

No comments:
Post a Comment