14.9.07

باحب اتنين سوا :)

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله على كل نعمه علينا

كل سنة و كلكم طيبين بمناسبة شهر رمضان العزيز العظيم

الشهر ده عزيز جدا عليا " موسمي لتصفية النفس " باحس إني فيه باتصفى من همومي و بارتااااااااااااح بعد أي معاناة
باحس فيه برحمة ربنا سبحانه و تعالى
و قد إيه ربنا رحيم و رءوف
الحمد لله

لسة راجعة من مصيف تمام و حابة احكي لكم عنه شوية بعد فترة انقطاع غير مقصودة بسبب الكمبيوتر و مشاغباته

رحت مرسى مطروح لمدة أربع أيام تقريبا و كنت متخوفة شوية مـ الرحلة دي

كان سابقها شوية اكتئاب و كنت متوقعة إنه كل توقعاتي بالاستمتاع بوقتي ف الرحلة حتنزل الأرض

قولوا ليه ؟
قلتوا لي ليه .. عشان أغلب اللي طالعين - إن مكانشي كلهم - أصغر حد منهم فوق الخمسة و أربعين و معظمهم فوق الستين .. ناس طالعة تستجم .. بس تقعد مسترخية ع البحر و اخر تمام

ففي العادي قلت ياللا أهو تغيير جو و السلام

أعتقد أنه اخر واحدة شوفتها من صحابي كانت هالة و كان للزيارة دي تأثير كويس عليا ؛ هالة ما شاء الله عليها مبهجة بطبيعتها

قابلتها قبل السفر بيومين و رحنا للكوافير و عملت قصة جديدة لشعري كنوع من التغيير و بعدين رحت معاها البيت و كان وقت ممتع
و عشان هي على طبيعتها فباستمتع معاها جدا

و بعدين يوم السفر نفسه الضهر كده قعدت أظبط ف الحاجات اللي هشتريها مشترتش منهم غير صابو " شبشب ألافرانكا " للبحر :)

كنا هنسافر بالليل و رحنا مكان التجمع أنا و أسرتي قبل الموعد بساعتين تقريبا أو تلاتة و كان ف وسط البلد فاستغلينا الوقت و قعدنا نلف شوية ف وسط البلد .. ده كمان أمتعني جدا لأول مرة و بالذات إنه وسط البلد تحسها سهرانة للصبح

و أخيرا جه الأتوبيس و ركبت و انا عارفة انه مجرد تغيير جو

أول ما قعدت قلت اعمل ايه ؟ اعمل ايه ؟

كنت عاملة حسابي ف شوية دواوين شعر عشان اقدر اخلص حاجة باكتبها و ارجع تاني لجو الأدب

فطلعت ديوان الصديق و الأخ : محمد عز الدين و قعدت اقرا لحد ما خلصته ف حوالي ساعة و عجبتني قصيدة جدا جدا منه اسمها " خمسة ابتدائي " قصيدة رقيقة قرتها كتير

الناس اللي طالعين الرحلة من 45 - 80 سنة تقريبا واخدين بالهم كويس من نفسهم
أكتر مني و من صحابي كبنات تحت التلاتين بسنين كتيرة
عايشين حياتهم كأنهم في أوجها .. عايشينها لحظة بلحظة
بشكل طبيعي تلاقيهم بيضحكوا و بيغنوا و بينزلوا يعوموا ف البحر و يدخلوا سينما و يسهروا
و كلهم ما شاء الله مستويات جدا لفوا العالم كله سفريات شغل
كنت بجد باستمتع بكل لحظة مهما كانت المتعة بسيطة و متكررة و بالذات منظر البحر بالليل و الهوا الرائع
كنت باستمتع لما نقعد كلنا سوا نحكي ، و لما كنت باسمع حد كبير بيتكلم عن إنجازات الشباب ، و لما كنت بالقي شعر، و لما كنت بانزل البحر مع الناس ، و لما جربت لأول مرة ف حياتي ألعب راكيت و اضحك كل ما الكورة تقع مني ، و لما كنت بانزل اتسوق و اتفرج ع الناس ، و لما اكلت الآيس كريم من عند صابر أشهر حد بتاع حلويات هناك ، و لما دخلت السينما الصيفي مع الفوج كله مرجان أحمد مرجان و كده رضا ، و لما قعدنا نصقف ف الأتوبيس و نقول نكت ،
و كان مونسني جدا تليفونات إخواتي اللي عارفين نفسهم :)
كنت شايفة الحياة جديدة من جوايا .. حسيت اني اتغيرت كتيرعن السنين اللي فاتت
و كنت فخورة بنفسي كشاعرة فظيعة - إحم إحم - و انا باسمع الأتوبيس كله الشعر و يطلبوا مني أكرره و قلت شعر لأول مرة اقوله
و يصقفوا لي
و انا ف البحر كمان و كلنا حلقة واحدة نتسابق سوا و نغني سوا

الناس دول فيهم شباب ملوش حل و أناقة فظيعة

" يا ساكني مطروح .. النيه ف بحركم

الناس تيجي و تروح

وانا عاشقة حيكم

اتنين حبايب الروح

شغلوني بحبهم

الميه و الهوا "
حقيقي لو خيرت إني أعيش ف مكان غير القاهرة حختارك يا مطروح





2 comments:

Anonymous said...

ياااه يا إيمى
أنا كمان عاشقة لمطروح ..بحبها جدا جدا جدا
أجمل أيامى وذكرياتى كانت فيها
لو دخلتى فى السبيس عندى هاتلاقى صور كتير ليها فى الألبومات ..
كل سنة بروحها ..و كل سنة بحبها أكتر من الأول
....
أخيرا لاقيت حد بيحبها زيى كده ..
:)

إيمان الميهي said...

اه مطروح ذي قطعة من جنان الله على الأرض

وجودك بينور البلوج يا مها بجد :)