18.8.07

حالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة


لحظـــة البيـــن - بيـــن

...............

" كل ما نقرب لبعض .. كل ما يزيد الاشتياق
كل ما نحب اللقا .. كل ما نخاف مـ الفراق
ما بلاش نتعود كده على بعض
أحسن لو ضعنا ف يوم من بعض.. حنضيع قوي
و نتعب قوي
لو مرة حسينا بحنين و لقينا صعب نلاقي بعض
ولا أقولك ..
مش مهم الجاي ايه
إحنا نتعب روحنا من دلوقتي ليه
لو حتى فرقنا الوداع
لو حتى ضعنا فـ الهوي
مش برضه يا حبيبي الضياع
إحساس هيجمعنا سوا
"*
في فيلم " شئ في حياتي " لفاتن حمامة و إيهاب نافع

و مشاعر الحب التي تكونت بينهما رغم أن كل منهما متزوج

و تلك الساعات المؤلمة التي كانت تمزقها بعدما تقضي أسعد اللحظات مع من تحب

و تلك العلاقة التي تمنت أن تمتلك المقدرة على إنهائها لترتاح من عذاب الضمير

و عقلها الذي طالما أنبها على ذلك و قلبها المنساق أسيرا للحظة السعيدة التي تحياها من كل مشاعر الحب التي حرمت منها متناسيا ساعات الألم و الحرمان

في كل مرة قررت فيها إنهاء تلك العلاقة منذ أول لقاء و لم تنهها

لحظة قررت بشكل حاسم إنهائها

و أوقفت صوت القلب منصتة لنداء العقل : و ماذا بعد ؟؟

و نداء الأمل : قد يعيش أبناء كل منهما هذا الحب معا فيعيدا رونقه

فقررت النهاية

و لحظة الوداع تشوهت بقدوم أحد الدخلاء

و حينما قام دكتور أحمد ليلحق بالقطار .. تركت لعقلها الزمام و لكن ما إن سمعت صوت القطار حتى جرت مسرعة على أمل أن تلحق باخر أمل

و تحرك القطار آخذا منها أملها

تمنت لو تأجل الفراق .. تمنت لو عدل أحمد عن قراره بالسفر .. تمنت .. تمنت

و لكن ما فائدة الأمنيات بعد الحسم !!؟


قد نعيش لحظات سعيدة جدا و يتهيأ لنا أنها دائمة و لن تنتهي .. فنترك لقلوبنا كل المساحات الشاسعة لتحياها بكل تفاصيلها ..

و فجأة يخبرنا القدر أن لكل شئ نهاية و إن طال الأمد فنضطر للتسليم بقضاء الله تاركين لقلوبنا الذكرى و الحنين و الحزن

و إذا كنا على علم منذ البداية أن ما هي إلا لحظات و ينتهي كل شئ فماذا يجعلنا نعيشها بكل ما فيها !!؟

و هي مؤقتة

و هل لا تكون السعادة سعادة حقا إلا إذا كانت مؤقتة !؟

و إن علمنا بالنهاية من قبلها أهذا سيخفف من حزننا !؟

أن تشعر بأن شيئا من أجمل و أصدق المشاعر بحياتك قد ضاع

ما كان يجعل للحياة بعض المذاق الحلو

ربما بانتظارك شئ آخر يغرق الحياة صدقا و حبا و جمالا

و ربما تعيش على أجمل الذكريات مغلقا على قلبك بالضبة و المفتاح لكيلا ينطلق ثم يتوقف مرة أخرى مرغما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كلمات : بهاء الدين محمد

3 comments:

عين ضيقة said...

ربما

Anonymous said...

على الأقل نحاول نعيش السعادة بكل ما فينا من غير ما نفكر في الألم أو الحزن لأن حتى لما يجي القدر من ربنا أكيد لآزم نكون مؤمنين و راضين بيه و أكيد ربنا و قتها برضه هيكون معانا ، الأكيد ان الدنيا مش على حال واحد و الحذر مهما كان صديقتي مستحيل يمنع قدر .

إيمان الميهي said...

عين ضيقة
مرحبا بكِ

آيات
معاكي جدا مهم قوي نعيش اللحظة و نسيب الباقي على ربنا لما نكون عملنا اللي علينا لكن لما يكون اللي بنعمله حييجي له لحظة و ينتهي معتقدش إنه يبقى فيه مكان للحذر