عايزة ألملم قلبي .. و أحضن نفسي .. و امشي بعيد

أحيانا تكونين بحاجة للبقاء إن كان شئ يستحق البقاء .. فتجمعين أغراضك و تهمين بالرحيل
فيستوقف قدميكِ و يعدلكِ عن قراركيتناول يديكِ الرقيقتين .. و يلقنكِ أولى خطواتك 

يسير إلى جانبكِ .. ثم يترككِ تعبرين وحدكِ
و ها أنتي الآن في مواجهة شاحنات النقل .. و السيارات الفارهة .. و منازل الكباري .. و تصادمات المارة
عليكِ أن تلتزمي اليقظة مهما غالبكِ النعاس
هنيئا لكِ
قد أتقنتِ العدو وسط الأخطار دون خوف أو تردد
و لكنكِ لازلتِ تذكرين أولى خطواتكِ
لازلتِ تحتاجين إليه .. لا تعلمين لمَ و ليس لاحتياجكِ تبرير منطقي .... !!؟
هناك من نذكرهم إذا تألمنا مع أنهم لن يخففوا آلامنا لكنهم سيشعرون بها .. و هناك من نذكرهم حينما تثقلنا المعايب فنعلم أنهم لن يزيحوها عنّا و إنما سيتقبلونا بها
هناك من ننتظر تربيتهم على أكتافنا حيث لا أمل منتظرين رجاءهم لنا بألا نبكي فنزداد بكاءا فيزدادوا حنانا
..
و هناك من نشاطرهم فرحنا حينما تضيق به الصدور
..
و من ننتظرهم ليثبتوا لنا ما نحن متأكدون منه
...
و هناك من ننتظرهم بلا سبب و لكن ننتظرهم هم دون سواهم
فتصير الحياة حياة بمجرد وجودهم فيها


No comments:
Post a Comment