14.11.10

لا أنسى


مش عارفة ليه بيمر الوقت كده .. سنين الوجع عدت كأن الناس دول كلهم كانوا هنا .. إمبارح .. إمبارح بس .. لعنة الله على الذاكرة من جديد .. أفتقد إحساسي بالأشياء .. أشعر كأن الدنيا توقفت بي في محطة لا أملك من مكوناتها شيئا ولا أفقه لغة أهلها .. يمرون عليّ كل بداخل قطاره .. أندهش كثيرا من مرور الوقت الذي لا أشعر به في رحلة البحث والحيرة والتردد والخوف والقلق .. لماذا لم أركب قطاري حتى الآن .. مشغولة بالبحث في هذه المحطة عن أشيائي المبعثرة .. وحذائي الوحيد المختبئ تحت أحد هذه المقاعد .. وصحبتي الذين كنت معهم .. وصديقتي رغم أنفي .. وأتعجب .. هل أنا نائمة .. هل سأظل أبحث هكذا طوال الوقت دون الوصول لنتائج .. هل سيشغلني البحث عن العيش .. وأكتشف في النهاية أن بحثي لم يكن إلا عن ذاتي .. العام قبل الماضي أو الذي يسبقه .. لم يختلف الأمر .. لماذا لم يصبحا ماضياً ؟؟ .. لماذا أتذكر التفاصيل والأحاسيس وفي الوقت نفسه لا أشعر بنفس الدهشة والاطمئنان .. أنا لا أنسى

عليّ في المرات القادمة أن أتذكر هذا دائما .. فهل يمنّ الله عليّ بظلا باهتا أشعر به على الوجوده القديمة فأشبّه عليها فحسب !

1 comment:

فاطِمـة said...

أفتقِدُ طلاتكِ عزيزتِي إيمان ,
بدايةً غداً العيد ( فكُل عام وانتِ بخير وصحة وسلامة )



لَا ألعنُ الذاكِرة مِثلكِ أحيانا , ولكِن أشعرُ بلعنتِها عليّ !
التِي تُتعبني وتُعرقِلُ حياتِي في كثيرٍ مِنَ الأحيان ..

تتراءى لِي في الكثيرِ من الوجوه , وتجتذبنِي رُبما للهاوية أو لِأعلى سماء !

بدأتُ أشغلُ نفسي عنها مُؤخراً ..
وأحاولُ المُضي قُدُما , وإنجاز أشياء تبعثُ في نفسي الفرحة ..



أدامكِ الله عزيزتِي إيمان ~
اعتنِي بنفسكِ كثيراً
وابتهِجي في العيد