2.4.10

اصحبني إلى حيثك

وأنا معك .. تستعد جميع مفردات الحياة للمشاركة

2 comments:

فاطِمـة said...

رُبّما أوقفتنِي الأقدار هُنا صُدفة !
ورُبّما هُو تخطيطٌ مُسبقٌ مِن القدر !
لِحكمةٍ أجهلُها !


كُنتُ فقط , أعبثُ فِي الصّفحات لِأعثُر على صورةٍ مُعبّرة ! حِين وجدتُ صفحتكِ !
ولسببٍ أجهلهُ أيضاً , بدأتُ أتطلّعُ فيها بأكملِها ..
شدّني أُسلوبكِ .. شخصُكِ , روحُكِ ,, وكُلُّ شيءْ !

لِلحظة , عِندما أشعرُ بضيقٍ أو استسلَامٍ لِلضّجرِ قليلاً ! أو حينَ يحصلُ شيء يُضايقُني .. أجِدُني إمّا أتذكّرُ كلِماتِك التي قرأتُها , أو أفتحُ هذهِ الصّفحات , فأشرعُ فِي القراءة .. وسُرعان ما أبتسِم ..

رأيتُ أنّ آخِر تاريخٍ هُنا هُو في شهرِ أبريل ! رُبّما لَم تأتِ هُنا مُنذُ زمن !
أو رُبمّا أنا المُتأخّرة في لُعبةِ القدر !

ولكِن , أتمنّى أن تُوفّقِي لِلمرورِ مِن هُنا ورؤيةِ هذا !
أتوقُ لِمعرفتكِ أكثر ..


~ سَحابْ

فاطِمـة said...

كنتُ أشعرُ بالضّيق هذا الصباح !
حصلَ لِي شيءٌ جميل ,


وعِندما أتيتُ هنا , تألّقت عيناي , واتسعتا فرحاً لِرؤيتي تعقيبكِ !



أنا فرِحة لِلغاية اليوم !
أُحبّكِ إيمـااان ..