
مع نهاية كل عام أشعر بالبرد الشديد .. هذا العام أضيف للبرد شعور قاسٍ آخر ألا وهو الشبّورة .. أسمع ضوضاء كثيرة جدا من حولي ولا أستطيع رؤياها .. وأرى أضواء لا أستطيع تمييزها .. وأصطدم بأشياء غير مرئية بالنسبة لي .. على شفا بكاء غير مبرر وغير قليل .. ليس في حضن أي شخص سواي .. أنا بردانة رغم كل البطاطين ورغم ملابس المنزل الثقيلة .. أرتعش من البرد .. ما أنقذني حقا حين ارتديت زيّ الصلاة وشرعت فيها .. حسيت إن رحمة ربنا بتحضنّي .. كنت أشعر في الأعوام الماضية أن شوارعي خالية من المارة .. هذا العام هي مزدحمة حقا لكنّي لا أرى أحدا .. عايزة اتكلم كتير أوي وحد يحس بيا ويسمعني من غير ملل ومن غير تعليق .. مش عايزة حد يقولي أيه صح وأيه غلط .. أنا كبيرة وعارفة .. ولا عايزة حد يديلي حلول .. عايزة حد يحسّ بيا ويحللي الموقف .. متأكده إنه مينفعش تطلب من أي حد يحضنك .. الحضن فعل تطوع لكي يدفئك .. هذا العام خذلني في توقعاتي لنفسي .. ونصرني فيما لم أتوقعه .. كبرتُ عاما على عمري .. كبر نضج وليس ضعف .. ولكني مازلت أشعر بـ
" حاجات تجبني وحاجات تاخدني لحاجات تخبّط فـ كل حتّه"
آه والله
1 comment:
وآه من الوحده
Post a Comment