هل حان يا "سيزيف" للحلم الحجرأن يستقر ؟
مازلتَ تحمل حلمك الكرويّ
تخذلك الخطى
حتى إذا بلغ الذرى
جحد المسافة وانحدر
وتعود تحمله كأن لم تعتبر
بالله يا "سيزيف" هل ما كنت تدمع
حين حلمك يحتضر؟
"سيزيف" هل تعب الصعود
أم السقوط المنتظَر؟
"سيزيف" أيهما أمرّ؟
...........
مقطع من قصيدة سيزيف
عادل محمد
ديوان: تعود أن تموت
No comments:
Post a Comment