لو تعلم كم سأحبك لأتيتَ إلىّ عدوا .. إلى متى ستظل وراء ستار الغيب .. تتلفت يمينا ويسارا بحثا عني .. ها أنا على يمينك .. أين أنت ؟؟ .. على يساري أليس كذلك ؟؟ .. نعم فلكي أكون على يمينك لابد وأن تكون على اليسار .. اسمع .. تعال على يميني هكذا سأركز أكثر في كلماتك .. فالقلب لا يتحمل أن تبقى إلى جانبه .. لو تعلم كم سيضئ العالم بقدومك .. وتزغرد من تحت قدميك أوراق الأشجار الجافة التي أعشقها .. لو تعلم أن سمائي ستمطر سلاما حين تصافح عينيك لأتيت على حصانك الأبيض ذو الجناحات الذي اقتبسه منك مؤلفي الحكايات الخيالية لا يعلمون أنه لديك فعلا .. سيكون لديّ لون خاص مختلف لكل إحساس .. لكل لحظة .. لكل نفس .. لكل غنوة .. ستغدو الدنيا كتابا ملونا أوراقه مصقولة .. معك ستجد روحي وطنا .. و تلد أحلامي حقائقا .. لو تعلم ... لأتيت على عجل .. لك حكايات بـعمر الشوق .. أسمعك تتنهد بينما تسمع " أرجوكِ بعنف سيدتي .. أن تقتحمي الآن حصوني .. أن تحتلي كامل بيتي .. أن ترعي أمري وشئوني .. أنا قد جئت لهذه الدنيا .. وأنا منتظر لتكوني .. لتلمي عمرا بعثره .. من في حرماني تركوني .. وبلا كلل وبلا ملل وبلا أمل سار جنوني .. أبحث عنكِ " *.. أنا أيضا أبحث عنكَادعو من قلبك مثلما أدعو أنا حتى تتلاشى بيننا سحب الغيب .. وقتها سأريك هذه التدوينة بينما نتشارك الكيك بالشيكولاته :)
إيمان الميهي
18-1-2009
* من غنوة أبحث عنكِ .. كاظم الساهر
No comments:
Post a Comment