11.1.09

بطعم الحب

تمر اللحظات .. فيبقى الحب أحلى ما تحمله .. نور لا ينطفئ .. ابتسامة بأصالة الزيتون .. حضن بدفء الفندام .. تذوب في داخله كل الدنايا .. ويبقى السمو والرفعة .. إنه الحب لوجه الله .. ضفيرة من الصدق والعشق والثقة .. تصنع فارقا في الدنيا .. مهما كفرنا بالأشخاص سيظل إيماننا بالحب .. ذلك المزيج السحري من الراحة والاسترخاء أحيانا .. والفرحة و الجنون أحيانا .. والعديد من الأحاسيس الممتزجة المجهولة اللذيذة في كثير من الأحايين .. تدغدغ المشاعر بفرحة رقيقة .. كفرحة طفل بعلبه حلوى تكمن في داخلها الدنيا .. دنيا ملونة .. طبيعية .. يخسر كثيرا من يعجز عن أن يحب .. ما أجمل أن تلتقي نقطة النور بداخلك مع نقطة النور بداخله فتتحدان وتضيئان العالم بأكمله .. تتحابان بمتعة الأخذ والعطاء .. فلكلاهما متعة مختلفة .. وذروتهما حينما يصبحان معا في آن واحد .. ياه .. لو أستطيع أن أجمع كل من أحبهم ويحبوني في قرية صغيرة .. نأكل معا .. نتبادل الابتسامات كل صباح .. نتشارك المشروبات الدافئة في المساء .. إنهم أصحاب القلوب البيضاء .. يا أيها الحبيب الذي لم يقع عليه الضوء بعد .. فمازال في الظلام تحت ستار الأيام .. إن شاء الله ستجدني عيناك .. تطلع في ملامح من حولك .. وحينما تجد ضوءا أزرق .. اقترب .. فما أروع أن يتحد الأبيض بالأزرق .. تعال لتصحبني بسلة ورودي هذه .. لأقدم لكل من حولي ورودا بيضاء من النوع الذي أعشقه مليّا .. حينما أنظر في مرآتي .. فأجد عيوني تنبض بالحب الطيب .. أوقن أنني ما انقطع الخيط بيني وبين الجنة .. هذه جنتي في الدنيا .. وتلك إن شاء الله جنتي في الآخرة .. تحضنني رحمة الله في كل مرة .. ويمنحني قبسا من قوته .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. فأستغفره وأنا أطمع في رحمته وعفوه .. وأدعوه ألا يخذلني دنيا ولا آخرة .. وتمتلئ روحي بالحمدلله .. فيغرقني ضوء مفعم بالجمال .. أنظر في وجه أمي وأختي وصديقاتي .. فأتأكد أن الله يحبني .. الحمدلله .. أوقن أن هذا الوجه الذي سأملأ عينيّ منه فتزداد اشتياقا سيأتي لامحالة .. مثلما وجدت نفسي بعدما تشتت قليلا .. هنا .. سأذكره .. وأحكي عنه حكايات ليس لها نهاية .. لكل من أحب باقة ورود من النوع الذي أحب .. ولكل من يحبونني باقة مثلها .. ولأبي وردة حمراء .. "ولم أكن بدعائك ربي شقيا" .. يارب .. الجنة
إيمان

No comments: