19.9.08

دعني ... أخنك


أنا امرأةٌ تغار من ارتياح الصبح

فوق جبينك العالي

فباعد غرة الإصباح عنك

وقرِّب مهجتي الولهى طويلاً

فإنك إن تدع قلبي يخنك

حبيبي ليس بي غدر

ولكن حاجتي تلك المشاعر ربما تزداد عنك

وأعلم - حين أحلم فوق ذلك -

أنني أقسو عليك

......

أتعرف ...؟؟

حين - عن سهو - تروح

وما روت كفّي يداك

أبيت أعاتب اللمسة

وأمضي نحو أغنيتي

نهاراً ما رأى شمسه

أنا امرأةٌ قليل اليوم يزعجها

فأُطلق في غدي أمسه

ويقتلني اجترار الحب

شحاذا يقوس للهوى خمسه

أحبّك ...

كيف لا أهوى رقيق البوح والهمسة

أحبك ...

من له نفسي ويُفني دونها نفسه

أغني فوق ساحته

وحسّي يقتفي حسّه

أحبك ...

لا تدع قلبي يسائلك الهوى ... خلسة



عاادل محمد

من ديوان / تعود أن تموت

4 comments:

Anonymous said...

رقيقه اوى اوى اوى اوى

حلوه جدااا

شكرا يا ايمى

آيــة said...

حلوووووووة اوي
انا قريتها كذا مرة

في أصالة ما في الفكرة والتعبير عنها و صياغة الجملة ..
مش عارفة
بس هي رقيقة جدا

حياتي لك .. و لكاتب الأبيات :)

إيمان الميهي said...

شكرا ليكي يا مريومة
هي فعلا قصيدة رقيقة
جدا

إيمان الميهي said...

شكرا يا آية
هو فعلا عادل شاعر موهوب ومتمكن جدا
نورني مرورك يا قمر