تحذير مهم قبل قراءة هذه التدوينة : من هو حزين أو على مشارف الحزن ربما يمنحه هذا البوست أملاً في الحياة .. كتاب حياتي ياعين .. ماشفت زيه كتاب .. الفرح فيه سطرين .. والباقي كله عذاب ...........إلخلأ ومش بس كده
الفرح سطر غلط مكتوب لما الزمان كان يوم ناسي
بجد ومع كل احترامي لمؤلف الغنوة دي لكن الحياة مش كده .. وإلا مكانتش تستحق نعيشها..ولا كان ربنا أوجدنا فيها من الأساس
الفترة اللي فاتت فترة غريبة اوي كلها كآبات وإخفاقات صغيرة ومتراكمة وبقيت باشوف الناس كلها مكتئبة سواءا اللي عندهم سبب لده أو لأ.. وباشوف ناس بتخفق وهي تمتلك ما يجعلها ناجحة والعكس .. وناس حياتها صعبة بجد .. ده خلاني اسأل هو فيه ناس حزينة وناس سعيدة .. واحد مكتوب عليه الهم والتاني غرقان في العسل .. جاتلي الإجابة في القصة دي
شركة لتصنيع الأحذية بعثت موظف يستكشف بلد معينة ليعرف عدد الأحذية اللي ممكن يصدرها لهم ..راح هناك فلقى الناس كلهم حفاة فكتب لشركته : هذه البلد لا تحتاج لأحذيتنا فهم هنا حفاة لا يستعملونها .. بعد فترة الشركة بعتت موظف تاني لنفس البلد فبعت للشركة : نحن بحاجة لكميات مهولة من الأحذية فهنا لا أحد يمتلك حذاء .. لا تعليق القصة موضحة نفسها
لو كنا بنشوف الناس من بره ممكن تلاقي واحد مثلا بيشتغل ف حاجة بيحبها وناجح فيها و غني وأهله كلهم موجودين وساكن في مكان كويس و متجوز واحدة بيحبها وربنا رازقه بأطفال جمال و صحته كويسة وسنه صغير و كذا وكذا وكذا .. وواحد تاني سنه كبير و صحته على قده و مش لاقي حد مناسب و أهله متوفين وبيشتغل أي حاجة و فلوسه قليلة .. أيه ؟؟ لو كنا مؤمنين أنه ربنا سبحانه وتعالى عادل في تقسيم الأرزاق وهذا حق .. لآمنا أنه الشخص الأول الذي قد يكون لديه كل مقومات السعادة تعيس بغير سبب وربما من كثرة الترف والشخص الثاني ربما يكون راضي .. ده ميمنعش انه الفلوس حلوة و الحب نعمة والأطفال نعمة بس كلهم رزق وكل شئ بأوان .. ده من ناحية من ناحية تانية لا حياة تخلو من المنغصات .. ولا حياة تخلو من المبهجات .. وعشان نحكم على حياة بني آدم لازم نستعرضها كلها قدامنا .. دكتور شريف عرفه بيقول عن غنوة كتاب حياتي ياعين يعني معقولة الشخص ده عمره ماحد ابتسم في وشه مثلا .. عمره ماجت له نسمه في يوم صيف .. أكيد حصل
ده غير أنه فيه جزء على عاتق الإنسان نفسه فنحن لسنا مسيرين بالكامل ولا مخيرين بالكامل .. انت مشترك بشئ ممكن تكون قصرت في مجهود .. قصرت في ذكاء ... إلخ
ده غير إننا حنلاقي في الجنة ما لم نجده في الدنيا .. فالعمر مهما طال قصير
وأخيرا عايزة اختم بقصة لعله خيرا يمكن بعضكم عارفينها
دكتور عادل عبدالعال كان بيقول انه يوم كان متضايق وتعبان .. فجات له بنته الصغيرة وقالت له يابابا عارف حكاية لعله خيرا .. قالها لأ .. فحكت له : كان فيه ملك عنده وزير .. الوزير ده بيقوله على كل حاجة لعله خيرا .. فمرة صباع الملك اتقطع فالوزير قاله لعله خيرا .. فالملك اتغاظ جدا و سجن الوزير .. وبعد كده سافر الملك .. و اتاخد أسير هناك .. اكتشف انه البلد دي من آكلي لحوم البشر فجم ياكلوه لقوا صباعه مقطوع .. فسابوه يرجع بلده ..هناك حيث كان الوزير يقول عن سجن الملك له لعله خيرا وكا برضه خير للوزير لأنه لو مكانش اتسجن كان سافر مع الملك وأكلوه..
وأخيرا أجمل كلام
هذا الحديث يرويه سَلَمَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300) والترمذي في "السنن" (2346) وقال : حسن غريب .وقال الشيخ الألباني رحمه الله بعد تخريجه الحديث عن جماعة من الصحابة : " وبالجملة ، فالحديث حسن إن شاء الله بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر . و الله أعلم . انتهى. "السلسلة الصحيحة" (رقم/2318)
يقول المباركفوري رحمه الله في شرح هذا الحديث :" قوله : ( من أصبح منكم ) أي : أيها المؤمنون . ( آمناً ) أي : غير خائف من عدو . ( في سِربه ) أي : في نفسه ، وقيل : السرب : الجماعة ، فالمعنى : في أهله وعياله . وقيل بفتح السين أي : في مسلكه وطريقه ، وقيل بفتحتين أي : في بيته . كذا ذكره القاري عن بعض الشراح . وقال التوربشتي : ( معافى ) اسم مفعول من باب المفاعلة ، أي : صحيحاً سالماً من العلل والأسقام .( في جسده ) أي : بدنه ظاهراً وباطناً . ( عنده قوت يومه ) أي : كفاية قوته من وجه الحلال . ( فكأنما حيزت ) : بصيغة المجهول من الحيازة ، وهي الجمع والضم . ( له ) الضمير عائد لـ ( من ) ، وزاد في " المشكاة " : " بحذافيرها " .
قال القاري : أي : بتمامها ، والحذافير الجوانب ، وقيل الأعالي ، واحدها : حذفار أو حذفور . والمعنى : فكأنما أعطي الدنيا بأسرها " انتهى."تحفة الأحوذي" (7/11)وقال المناوي رحمه الله :" يعني : من جمع الله له بين عافية بدنه ، وأمن قلبه حيث توجه ، وكفاف عيشه بقوت يومه ، وسلامة أهله ، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها ، فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها ، بأن يصرفها في طاعة المنعم ، لا في معصية ، ولا يفتر عن ذكره .
قال نفطويه :
إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحَّةٍ * ولم يخل من قوت يُحَلَّى
ويَعذُبفلا تغبطنّ المترَفين فإنه * على حسب ما يعطيهم الدهر يسلب*
* الحديث وشرحه من موقع الإسلام سؤال وجواب
2 comments:
فى بعض الاوقات نقوم نحن بالتخلى عن هذة المقومات
وكأننا نأبى على انفسنا ان نكون سعداء ,,,
وعسى ان نحب وعسى ان نكرة مافية شر وخير لنا ,,,
اقول لكى ان لكل انسان عقل وادارك واعى يستطيع ان يخلق السعادة
من لا شئ فقط ان اراد هو ذلك...
تمنى دوما السعادة تجديها
فانتى اهل لها وهى اهل لكى...
عندك حق
السعادة ملك أيدينا
أشكرك جدا على تعليقك ونصيحتك الغالية
Post a Comment