اشتقت كثيرا إليك أيها الركن الحبيب .. ذو الضوء الذي يخترق الروح .. والموسيقى التي تنسجم مع الوجدان .. هل صرت أعجز عن اللجوء إليك .. ومنذ متى وأنا ألجأ إليك .. لا لم يحدث .. كنت أفتخر بنفسي بعد جلستنا الطويلة التي تنقب فيها عن كل ما بداخلي .. ألم كان أم فرح .. وأنا أبثه إليك بمشاعر متدفقة وبعض عقل وموسيقى منمقة مقسمة حركات وسواكن .. كانت كلماتي تحتويني .. والآن أين ذهبت ؟ .. صرت وراء الحاجز الزجاجي القوي الفاصل بيني وبينك .. والذي لابد أن أحتمي به منك .. فقد صرت أكثر سعادة بدونك .. أو بمعنى أدق بدون كآبتك .. ولكن يمكنني الاحتفاظ بالاثنين أنت وسعادتي .. بصياغة كلماتي بشكل يفوح منه عطرا حقيقيا هذه المرة .. من روح الجنة ولكنه على الأرض .. ربما كان مصدر ألمي طوال السنوات الماضية هو مكوثي فيك ..أنت الأجمل أعترف وإنما لم تخلق الملائكة للعيش على الأرض .. فإن صرنا في الجنة فالوضع يختلف والقلوب تختلف و البشر كذلك تختلف .. أسمع وقع أقدامك تهددني بالرحيل الأبدي .. وأرى فتاة جميلة عصية تفتح أحضانها لتقدم لي السعادة المتاحة الكافية .. أما تلك السعادة التي كنت أعيشها معك .. كانت تنفعني فقط لو كنت أميرة من الأساطير .. كم كنت أتمنى .. و لكن فلأكتفى أن أكون إحداهن وإنما بعد أن انفك عنها السحر لتعيش على الأرض مع البشر .. وتلجأ إليك من وقت لآخر ولكن .. بعد أن تخلع عنك كآبتك و تلبس الأبيض .. فهذا لون الأكفان عندناإيمان الميهي
23/7/2008
2 comments:
مزيج من التفائل والتشائم
صراع مابين الامل واليأس
رفض وقبول ,,,
شوق وبعد ,,,
تلك هى الحياة
دائما ما يفصل بين نواقضها
خيط رفيع
يغلفة روح من ايمان بالله ....
,,,,,,,,
اخطأتى فى التاريخ ام هى رغبة فى مرور الزمن ...؟
بل قولي بين الخيالي والواقعي .. المثالي و الفعلي .. الطهر و التلوث .. الصدق والزيف .. تلك هي الحياة لن نكمل فيها إلا بالاستعانة بالله مصدر كل أمان وخير وقوة
...
لم أخطئ في التاريخ لأن الدقة في تاريخ كل كتابة مهم جدا بالنسبة إلي وليست كذلك رغبة في مرور الزمن لأني سعيدة باللحظة الآنية .. إنما البلوجر هو الذي أخطأ و حملني خطأه
...
أشكرك كثيرا لتعليقك ومرورك واهتمامك
Post a Comment