.jpg)
في الأغنية الرائعة أنا وشادي للرائعة فيروز تشدو " وبعدتها ما عدت شفتو ضاع شادي .. والثلج إجا وراح الثلج .. عشرين مرة إجا وراح الثلج وأنا صرت إكبر وشادي بعده صغير عم يلعب ع الثلج "
فكرة تجميد اللحظة .. أنك لا تتذكر من التجربة إلا قمتها .. فكرة مفيدة أحيانا ؟.. دعونا نرى .. حينما تعتزل فنانة ( حقيقية ) في قمة مجدها الفني .. تظل الصورة العالقة بأذهان جمهورها صورتها و هي شابة وجميلة وأنيقة و ناجحة وموهوبة ومبدعة .. حتى لتجد الحديث عنها بعد عشرات السنوات :" دي كانت في عصرها أكثرهن أناقة " .. هذه فكرة مدهشة تنطوي على مشاعر مختلطة من الحنين و الشجن وربما مشاعر أخرى .. فمثلا حينما ترى فيديو قديم ترى فيه أناسا من حياتك أبعدتهم الحياة أو المواقف أو تغيروا أو تغيرت أنت … إلخ .. تراهم في موقف سابق سعيد صادق .. لا شك أنك ستداهمك في هذه اللحظة مشاعر جميلة لتتوافق مع جمال الموقف وجمال شعورك وقتها أو كما كنت تتخيله إن كنت صغيرا مثلا و ستخالطها مشاعر حزينة بأنه ليتها كانت تحدث الآن أو ليتنا نعود كما كنا أو ليتني ما بعدت أو ليته ما بعد … إلخ .. وعلى حسب سبب البعد ستكون غالبا مشاعرك .. فلو كنت بعدت بسبب مادي سيجيئك شعور بأن هناك أشياء أهم وأغلى من المادة أو ماذا سنفعل هي سنة الحياة .. ولو كنت لا تعرف قيمتهم وقتها سيجيئك شعور بأنه ليتني أعوضهم أو ليتني ما فعلت كذا وتتألم .. وإن كان البعد بسببهم هم سيجيئك شعور هل ما فات كان كذبا ؟؟.. و تتألم وربما تمسح الفيديو كما لو خانتك من كنت تظنها حبيبتك مثلا .. وإن كانت الحياة هي التي فرقتكم فستشعر بنفس شعور المهاجر رغما عنه الذي يسمع أغنية من روح الوطن وهو في ضيق الغربة
و أحيانا تترك التجربة نتيجة إيجابية فيك فتقوم لتبحث عن أرقامهم ولو أبعدتك عنهم مسافات و كراكيب ..أو تحيي ذكرى ذلك اليوم إن كان مثلا مع زوجتك في فيديو ساخر عند المصور والكوافير يوم الزفاف فتتذكر أنه لابد من إنعاش الحب وكسر الروتين في حياتكما وهنا لا بأس من الخروج في نفس الأماكن التي خرجتم فيها في بداية الزواج مثلا … وربما تتعلم من هذه الذكرى درسا لحياتك الحالية فتحافظ على ما في اليد .. وهكذا
و كما أن إحياء الذكريات يعيد للعمر رونقه فإنه أحيانا رونق الذكريات يتجسد في ثباتها كجماد حلو الشكل له ارتباط شرطي بموقف سعيد .. وبقائها ليست إلا ذكريات
كان فيه مسلسل زمان بطولة بوسي ومحمود ياسين كان حلقات منفصلة .. في إحداها كانت تحكي عن قصة حب رومانسية للغاية بينهما مع مزيج من التفاهم و الرقة و مشاركة الاهتمامات .. ثم تم قطعها عن طريق تزويج أهلها لها لشخص لا تحبه رغما عنها .. فظل محمود يس داخل نفس القصة لسنوات عديدة ولم يتغير فيه سوى شيب شعره و تقدم عمره وعمق حبه لها .. ومع كل يوم كان يتوج خيالاته بصورتها و عاش مع هذه الصورة .. حتى عثر على صاحبتها يوما و تزوجها وكان أسعد ما يكون وقرر أن يعيد للعمر بهائه مع حبيبة العمر – كما يقال مع عدم اقتناعي بذلك – و لكنها ليست هي هي التي تركها بل هي تجاوبت مع الحياة فتغيرت ولم يتبقَ منه عندها سوى ذكرى حلوة .. رأته مناسبا فتزوجته ولكن نضب الحب عندها مع تلاشي العمر .. وعكس هذه القصة ستجد في الفيلم الشهير لشادية وصلاح ذو الفقار ( أحماااااااااااااااااااااااااد منىاااااااااااااااا ).. اللذين جددا حبهما لآخر لحظات العمر .. و على هذا فلا تتوقع الكثير .. الشيء في وقته يكن متألقا ومتوجا .. قد تغيره الظروف وقد تكون في حينه أسأت فهمه فرأيته جميلا وهو عكس ذلك .. فقد يكون من الأفضل لك أن تبقى الذكرى مخلدة في قلبك على ما هي عليه .. كنت و مازلت – للأسف – أبحث في صفحات الماضي عن الذكريات الحلوة .. و لكن ما وجدته في الذكريات التي كانت أهم و أحلى ذكريات في عمري أنها كانت في حينها فقط كذلك .. فمثلا اتصلت منذ قليل بمعلم لي كان على قدر هائل من المعزة لديّ و قد تعبت حتى استطعت الوصول إليه من جديد لأخبره أنني كبرت .. و أنا أظن أنه يتذكرني لأني كنت عنده بمكانة عظيمة من وقت غير بعيد ولكن في الواقع لم أجد كل هذا رغم أنه يتذكرني جيدا .. و هذا ما حدث مع أشخاص أعزاء جدا عندي منذ فترة .. حاولت لمدة عامين الوصول لهم و بذلت جهدا كمن يبحث عن إبره في كوم قش .. و حينما وجدتهم لم يكن الوضع كما توقعت .. فقانون الحياة الثابت هو التغيير .. و لكن أحيانا يكون التغيير للأفضل وقد يبقى الوضع على ما هو عليه .. أتذكر ذا كاونت أوف مونت كريستو .. بعدما درست هذه النوفل وكنت متأثرة جدا بها .. كتبت حوارا من خيالي بين بطليّها كتكملة للنهاية من عندي كان يخبر البطل به البطلة أنه تغير في كل شئ إلا حبه لها نظرا للتجربة القاسية الظالمة التي مر بها .. وأنه لم يعد من أحبته في حين أنها هي كما تركها منذ سنوات ولكنهما أكملا بعدما وعدته أن تقدّر ما مر به وأنها لازالت تحبه ولن تكون إلا له .. ليس هناك قانونا .. فقد تتذكرون معي فيلم الوسادة الخالية وأسطورية الحب الأول ..قد يكون حبيب العمر حقيقيا لدى البعض إن قرروا ألا يروا سواه وأن يقارنوا بينه وبين كل البشر وقد يكون هناك حبيبا جديدا إن فقد الحبيب .. حبيبا جديدا بطريقة مختلفة وصفات مختلفة ومميزات وعيوب جديدة ومشاعر جديدة .. فالحب الأول ما هو إلا روعة تجربة المرة الأولى مع كل عثراتها و حلاوتها وبراءتها و دغدغة المشاعر للقلب للمرة الأولى تقرع بابه قد يكون هو الحب الأول ولكنه ليس بالضرورة أن يكون هو الحقيقي .. اللحظات الحلوة في حينها تكون رائعة و ينبغي أن ننهل منها قدر المستطاع وتكون بعدها أحلى و أبهى الذكريات .. ربما كلما تقادمت صارت أجمل كالعطور المعتقة .. فلا تندم ولكن تعلم واعتبر .. و ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما .. وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ) .. وسبحان مقلب القلوب .. الدنيا صغيرة جدااااااااااااااااا بجد .. ومسير الحي يتلاقى ( كلٌ يضع ما يحلو له من النهايات لهذا البوست .. أما أنا فقد اخترت له شكل الدائرة ) سلام
فكرة تجميد اللحظة .. أنك لا تتذكر من التجربة إلا قمتها .. فكرة مفيدة أحيانا ؟.. دعونا نرى .. حينما تعتزل فنانة ( حقيقية ) في قمة مجدها الفني .. تظل الصورة العالقة بأذهان جمهورها صورتها و هي شابة وجميلة وأنيقة و ناجحة وموهوبة ومبدعة .. حتى لتجد الحديث عنها بعد عشرات السنوات :" دي كانت في عصرها أكثرهن أناقة " .. هذه فكرة مدهشة تنطوي على مشاعر مختلطة من الحنين و الشجن وربما مشاعر أخرى .. فمثلا حينما ترى فيديو قديم ترى فيه أناسا من حياتك أبعدتهم الحياة أو المواقف أو تغيروا أو تغيرت أنت … إلخ .. تراهم في موقف سابق سعيد صادق .. لا شك أنك ستداهمك في هذه اللحظة مشاعر جميلة لتتوافق مع جمال الموقف وجمال شعورك وقتها أو كما كنت تتخيله إن كنت صغيرا مثلا و ستخالطها مشاعر حزينة بأنه ليتها كانت تحدث الآن أو ليتنا نعود كما كنا أو ليتني ما بعدت أو ليته ما بعد … إلخ .. وعلى حسب سبب البعد ستكون غالبا مشاعرك .. فلو كنت بعدت بسبب مادي سيجيئك شعور بأن هناك أشياء أهم وأغلى من المادة أو ماذا سنفعل هي سنة الحياة .. ولو كنت لا تعرف قيمتهم وقتها سيجيئك شعور بأنه ليتني أعوضهم أو ليتني ما فعلت كذا وتتألم .. وإن كان البعد بسببهم هم سيجيئك شعور هل ما فات كان كذبا ؟؟.. و تتألم وربما تمسح الفيديو كما لو خانتك من كنت تظنها حبيبتك مثلا .. وإن كانت الحياة هي التي فرقتكم فستشعر بنفس شعور المهاجر رغما عنه الذي يسمع أغنية من روح الوطن وهو في ضيق الغربة
و أحيانا تترك التجربة نتيجة إيجابية فيك فتقوم لتبحث عن أرقامهم ولو أبعدتك عنهم مسافات و كراكيب ..أو تحيي ذكرى ذلك اليوم إن كان مثلا مع زوجتك في فيديو ساخر عند المصور والكوافير يوم الزفاف فتتذكر أنه لابد من إنعاش الحب وكسر الروتين في حياتكما وهنا لا بأس من الخروج في نفس الأماكن التي خرجتم فيها في بداية الزواج مثلا … وربما تتعلم من هذه الذكرى درسا لحياتك الحالية فتحافظ على ما في اليد .. وهكذا
و كما أن إحياء الذكريات يعيد للعمر رونقه فإنه أحيانا رونق الذكريات يتجسد في ثباتها كجماد حلو الشكل له ارتباط شرطي بموقف سعيد .. وبقائها ليست إلا ذكريات
كان فيه مسلسل زمان بطولة بوسي ومحمود ياسين كان حلقات منفصلة .. في إحداها كانت تحكي عن قصة حب رومانسية للغاية بينهما مع مزيج من التفاهم و الرقة و مشاركة الاهتمامات .. ثم تم قطعها عن طريق تزويج أهلها لها لشخص لا تحبه رغما عنها .. فظل محمود يس داخل نفس القصة لسنوات عديدة ولم يتغير فيه سوى شيب شعره و تقدم عمره وعمق حبه لها .. ومع كل يوم كان يتوج خيالاته بصورتها و عاش مع هذه الصورة .. حتى عثر على صاحبتها يوما و تزوجها وكان أسعد ما يكون وقرر أن يعيد للعمر بهائه مع حبيبة العمر – كما يقال مع عدم اقتناعي بذلك – و لكنها ليست هي هي التي تركها بل هي تجاوبت مع الحياة فتغيرت ولم يتبقَ منه عندها سوى ذكرى حلوة .. رأته مناسبا فتزوجته ولكن نضب الحب عندها مع تلاشي العمر .. وعكس هذه القصة ستجد في الفيلم الشهير لشادية وصلاح ذو الفقار ( أحماااااااااااااااااااااااااد منىاااااااااااااااا ).. اللذين جددا حبهما لآخر لحظات العمر .. و على هذا فلا تتوقع الكثير .. الشيء في وقته يكن متألقا ومتوجا .. قد تغيره الظروف وقد تكون في حينه أسأت فهمه فرأيته جميلا وهو عكس ذلك .. فقد يكون من الأفضل لك أن تبقى الذكرى مخلدة في قلبك على ما هي عليه .. كنت و مازلت – للأسف – أبحث في صفحات الماضي عن الذكريات الحلوة .. و لكن ما وجدته في الذكريات التي كانت أهم و أحلى ذكريات في عمري أنها كانت في حينها فقط كذلك .. فمثلا اتصلت منذ قليل بمعلم لي كان على قدر هائل من المعزة لديّ و قد تعبت حتى استطعت الوصول إليه من جديد لأخبره أنني كبرت .. و أنا أظن أنه يتذكرني لأني كنت عنده بمكانة عظيمة من وقت غير بعيد ولكن في الواقع لم أجد كل هذا رغم أنه يتذكرني جيدا .. و هذا ما حدث مع أشخاص أعزاء جدا عندي منذ فترة .. حاولت لمدة عامين الوصول لهم و بذلت جهدا كمن يبحث عن إبره في كوم قش .. و حينما وجدتهم لم يكن الوضع كما توقعت .. فقانون الحياة الثابت هو التغيير .. و لكن أحيانا يكون التغيير للأفضل وقد يبقى الوضع على ما هو عليه .. أتذكر ذا كاونت أوف مونت كريستو .. بعدما درست هذه النوفل وكنت متأثرة جدا بها .. كتبت حوارا من خيالي بين بطليّها كتكملة للنهاية من عندي كان يخبر البطل به البطلة أنه تغير في كل شئ إلا حبه لها نظرا للتجربة القاسية الظالمة التي مر بها .. وأنه لم يعد من أحبته في حين أنها هي كما تركها منذ سنوات ولكنهما أكملا بعدما وعدته أن تقدّر ما مر به وأنها لازالت تحبه ولن تكون إلا له .. ليس هناك قانونا .. فقد تتذكرون معي فيلم الوسادة الخالية وأسطورية الحب الأول ..قد يكون حبيب العمر حقيقيا لدى البعض إن قرروا ألا يروا سواه وأن يقارنوا بينه وبين كل البشر وقد يكون هناك حبيبا جديدا إن فقد الحبيب .. حبيبا جديدا بطريقة مختلفة وصفات مختلفة ومميزات وعيوب جديدة ومشاعر جديدة .. فالحب الأول ما هو إلا روعة تجربة المرة الأولى مع كل عثراتها و حلاوتها وبراءتها و دغدغة المشاعر للقلب للمرة الأولى تقرع بابه قد يكون هو الحب الأول ولكنه ليس بالضرورة أن يكون هو الحقيقي .. اللحظات الحلوة في حينها تكون رائعة و ينبغي أن ننهل منها قدر المستطاع وتكون بعدها أحلى و أبهى الذكريات .. ربما كلما تقادمت صارت أجمل كالعطور المعتقة .. فلا تندم ولكن تعلم واعتبر .. و ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما .. وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ) .. وسبحان مقلب القلوب .. الدنيا صغيرة جدااااااااااااااااا بجد .. ومسير الحي يتلاقى ( كلٌ يضع ما يحلو له من النهايات لهذا البوست .. أما أنا فقد اخترت له شكل الدائرة ) سلام
4 comments:
انا اول زيارة
وعايزة اقولك بلوج غريب بس روحة حلوة يشدك اه بس تسرحى مع كتاباته
ربنا يوفقك
تمر حنة
" سبحان مقلب القلوب " صدقتى .....,وسبحان من هدانا لهذا ,,,,
هنالك شعرة خفيفة مابين الحب الاول والحقيقى
فمن الممكن ان يكون الاول حقيقيا وليس من الضرورة ان يكون الاخر الاول
ولكن من المؤكد انة سكنك ومصدر راحتك ولعلة كان من الضرورى ان نمر
بمانطلق علية -حب اول - لكى نتذوق صدق -الحب الحقيقى -
احبى حبيبتى قدر ما تشائين .
وإن كنتى قد وضعتى نهاية دائرية فلعلها علامة على حب بلا حدود .....
تمر حنة
أتمنى يكون البلوج عجبك
نورتي البلوج وأتمنى تكرار الزيارة
ولو عندك أي تعليق أو نقد أكيد حيسعدني إني أسمعه
صديقتي المجهولة ثانية
حقيقة لا أقوى على الرد على تعليقك .. فكلماتك تكفي
أتمنى ألا تحرميني منها أبدا
وأتمنى أن أكون خمنتك بشكل صحيح
Post a Comment