24.1.08

بعض من أوردة الصداقة


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ازيكم ؟؟
البوست ده حميم قدر حميمية الموضوع الجميل بتاع انهرده

الصداقة
:)(:
النهرده هنتكلم سوا عن جزء من معنى الصداقة
و ما أجمله من معنى
سامعة واحد من هنااااااااااك بيقول خلاص مفيش صداقة الزمن ده
والله يا أخ فيه بس فتّش كويس
انهرده كلام ليا أنا يعني وجهة نظري على شوية حاجات مؤمنة بيها
أبدأ منين؟؟ .. منين ؟؟
امممم
هو يعني أيه صديق ؟؟

يعني شخص بترتاح له و بينكم تقارب إلى حد معقول و ثقة و تقبل ( قررت أنت أو وافقت على قراره هو ) أن تكونا صديقان .. يعني مضيتوا سوا عقد .. و اخترتوا بعض .. فببساطة إنت اخترت قلب و عقل و روح عشان يشاركوك حياتك و كذلك تم اختيارك .. اخترت بقلبك حد حبيته و وثقت فيه و بعقلك إنسان يتناسب معاك و الإلزام الوحيد ليك هو قرارك
يعني مقومات الصداقة
إنه الصديق يتقبل صديقه زي ما هو و يستوعبه عشان محدش فينا كامل .. و طالما ارتضيت لهذا الشخص أن يمنح شرف صداقتي :) فكأني مضيت معاه وثيقة شرف .. الصديق مفروض يكون زي الأهل يحضن عيوب صديقه و يداري عليها حتى لو قرر يقومها فيه لازم يتقبلها ف الأول .. فالإنسان على بعضه إما قبلته أو رفضته
الصديق يكون ثقة و مؤتمن يعني ازاي ؟
يحافظ على صاحبه في غيابه و حضوره .. يحافظ على أسراره .. و يصدقه النصيحة لو غلط .. و يقف جنبه لو احتاج له .. و يكون قد المسئولية لو كلف بيها
و التقارب بين الأصدقاء أعتقد مهم عشان يكون فيه بينهم مساحات مشتركة حتى لو كانوا مختلفين في وجهات النظر يكونوا مكملين لبعض و ليسوا متعارضين
..
لحظة ضعف
..

كل واحد فينا بتيجي عليه لحظات ضعف و انهيار .. يعني ممكن يتكلم أو يتصرف بشكل مش صح أو حتى غلط .. ده أهم وقت لدور الصديق .. مينصبش نفسه قاضي على صاحبه و يمسك له كرباج في لحظتها .. ساعات الواحد بيكون حاسس إنه غلطان منقعدش بقى نقلب عليه المواجع و نمسكه تأنيب .. لأ .. لازم في اللحظة دي تكون إنت نفسه .. و كمان أحن عليه من نفسه .. لو حد مثلا بيحكي لك على كارثة رحت صرخت في وشه و قلت له : يا خبر اسود .. إنت ازاي تعمل كده .. انت كذا و كذا
الحقيقة في اللحظة دي بتكون زي اللي بيحط مية نار على الجرح الحي و اعرف كده انه مش هيحكي لك على حاجة تاني و إنك قطعت وريد مهم جدا بينك و بينه ممكن يكون له تأثير كبير ف علاقتكم .. أينعم بيكون غرضك خير و بتكون خايف عليه .. بس ده مش وقته .. في اللحظة دي التصرف الأمثل إنك تهدي صاحبك و تحضنه و تبتسم في وشه و تحاول تسمع لفضفضته من غير ملل حتى لو بيقول كلام ملوش معنى .. و تحاول تخرجه من المود ده بأي شكل
بعد كده بقى ممكن تفهمه إنه غلط - ده في حالة إنه مكانشي فاهم - لكن غالبا كل واحد أدرى بنفسه
فيكون دورك أيه ؟
إنك تقف جنبه و تساعده و تنصحه إزاي يصلح الغلط ده .. من بعيد أرجوك .. من غير ما تحسسه إنك بتعايره .. و طبعا مش محتاجة أقول انسى الموضوع ده خلاص و ميقللش من صاحبك في عينك
والله لو لاقدر الله ربنا كشف ستره لنا محدش فينا هيبان ملاك لأنه
" كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون "
..
وقفة رجالة
..
حال ما يكون صديقك في أزمة لازم تقف جنبه بكل السبل و ساعات الحاجة الصغيرة بتكون كفاية .. تقف جنبه وقفة رجالة ( و الكلام ده للبنات كمان على فكرة ) تساعده حسب طاقتك و تسعى له و تجري له و ده له ثواب عظيم عند ربنا سبحانه و تعالي
..
انتحار
..
لو صاحبك جري عشان ينتحر قدام أتوبيس من الخضر دول
لازم تشده جااامد حتى لو فيها كسر لدراعه أو خناقة بينكو أو حتى مقاطعة
يعني لو صاحبك سرقاه السكينة و ماشي في حتة ضلمة لازم تنور له غصب عن عينه :) تدبر مؤامرة شريفة لصالحه يعني أقصد تخطط عشان مصلحته .. بس طبعا ده شئ نسبي يختلف من واحد للتاني و من موقف لاخر
..
مفيش نصيب
..
نفترض لأي سبب من الأسباب خلاص مبقيتوش صحاب و الدنيا فرقتكم .. حاول تفتكر له الخير و متذيعشي أسراره ع الإم بي سي و تنشر عيوبه عيى نجوم إف إم .. متبقاش زي ماقال الرسول عليه الصلاة والسلام على صفات المنافق
" إذا حدّث كذب و إذا اؤتمن خان و إذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر "
..
لكنه شخص آخر
..
ده عنوان مقال للكاتب الجميل عبدالوهاب مطاوع بيتكلم فيه عن قصة صداقة عميقة بس بيقول في النهاية إنه صديقك ممكن يكون توأم روحك لكنه مهما كان شخص آخر
يعني مينفعش يبقى نسخة منك .. له تفكيره ومشاعره الخاصة .. و خصوصياته اللي أوقات يجب احترامها و عدم التطفل عليه حتى لو كنتم أصحاب أنتيم لأنه بني آدم مختلف عنك و مستقل .. فيه وقت مفروض يكون دورك بس تواجدك جنبه حتى لو مش حاكي لك ع اللي مضايقه و وقت لازم تزود له من ثقته ف نفسه و وقت لازم تطبطب عليه من قلبك .. الوقت ده بيكون زي اللي ف غيبوبة يمكن مش مفسر كلامك ولا متفاعل معاك بس سامعك أوي و حاسس بيك .. و فيه وقت بتكون مشاعره بتنزف عشان سبب يمكن يبان عندك هايف لكنه عنده عظيم .. خد بالك و اوعى تتفه من ألمه أو حتى فرحه .. احترم مشاعره و شاركه فيها :)
..
صباح الفل
..
لازم تبشر صاحبك بالخير و تتمنى له الخير من قلبك - على رأي أنغام - تدفعه للنجاح و الأمل و الحياة حتى لو كنت انت شخصيا متشائم
...
ف الحزن مدعية وف الفرح منسيه
..
جميل جدا أنه تشارك أصحابك في أحزنك و تلاقي قلب حنين يطبطب على قلبك .. بس برضه من حق الصديق اللي شاركك آلامك أنه يشاركك فرحك .. و أجمل من إن حد يحس بألمك إنك تشوف حد فرحان لك بجد من قلبه .. تشوف عنيه و نبرة صوته بتزوق فرحتك و توزع شربات سعادتك على كل أجزائها بس فيه ناس كتير تقولك .. فلان ده ميكلمنيش غير لما يبقى فيه مصيبة و العياذ بالله .. ده برضه مطلوب ماهو الواحد لما بيحزن بيحتاج حد جنبه و لما بيفرح فرحته بتونسه و تنسيه يفرح غيره و تكون كفاية عليه .. بس حط ف بالك القلب اللي رعاك على رأي حليم .. و أنه دايما فيه قلب مستني إنك تكون سعيد متبخلش عليه بإنك تبلغه و يزقطط لفرحك
..
إن كان حبيبك عسل
..
سمعت أنه العشم ستار ترتكب وراءه جرائم كثيرة .. إحنا بنتعشم ف الغاليين علينا اوك .. بس برضه إن كان حبيبك عسل متلحسوش كله :) أو متاكلوش كله :) ما علينا .. راعي ان اللي قدامك انسان و طاقة مهما كان بيحبك .. بس إنكار الذات و التحمل الزيادة بياخدوا وقت و ينفجروا والله أعلم الشظايا بتروح لمين .. راعي صاحبك و اسأل عليه و راعي مشاعره و متتقلش عليه ف الطلبات ولا ف الهزار لو كان إنسان حساس و احترمه و خليك صادق معاه .. مهما كنتوا صحاب لو اتسرب للي قدامك لحظة إنك بتستغله أو بتضغط عليه بزيادة أو اعتبرت كرمه معاك حق مكتسب ليك الإحساس ده بيوجع أوي عشان الشخص بيكون بيعزك .. و الحب الحقيقي هو الحب الغير مشروط .. الحب لذات الشخص و ليس لصفاته
....
لما يقع العجل تكتر سكاكينه
..
ياه لو السكاكين دي جت من الصاحب .. فاكرين أبوبكر الصديق لما جم الناس و بلغوه أنه الرسول قال أنه راح رحلة الإسراء و المعراج قال لهم " إن كان قال فقد صدق " خليك مؤمن بصاحبك بالذات لو انظلم .. لكن لو صدقت عنه أي حاجة تتقال حتى لو كل الأدلة ضده تبقى أسوأ

من أسوأ عدو له .. حط نفسك ف الموقف و شوف إحساس المظلوم شكله أيه .. فكما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب"
..
قلبك حضنه واسع
..
وسع حضن قلبك .. سامح صديقك و افتكر له الكويس .. والتمس له أعذار .. إلى الحد الذي لا تضغط فيه على نفسك بزيادة .. بس حاول تكون أسمى مما هو أقل عشان تحافظ على صداقتكو الغالية .. ده ف حالة لو كانت غالية فعلا

#######
يخلق من الشبه أربعين
..
الصداقة تشبه الحب و تشبه الأخوة و ربما قالت لي صديقتي أمل ذات يوم أن الصداقة بين الحب و الأخوة .. تذكروا جزاء الحب ف الله .. حاول تتشارك مع صحابك ف حاجة ترضوا بيها ربنا .. عبادة مثلا .. بيكون مذاقها أجمل و عند ربنا سبحانه و تعالى غالية .. و يوم ما تقرر تلغي صديقك من حياتك يبقى واحد فيكو مش صديق حقيقي أو صداقتكم لم يكن لها أساس سليم
)(*)(*)*(*)()()*(*)*(*)(*
و الحقيقة اللي فات كمان عن البني آدمين عامة مش الصحاب بس .. وإن كان للصديق مكانة خاصة حتى في الإسلام انظروا إلى أبي بكر الصديق و دوره كصديق للرسول عليه الصلاة و السلام يمكن الفرق بين الصاحب و أي شخص آخر أنه غالبا ما يكون مرآة لصديقه يعني متشابه معه و ف الوقت نفسه يريه عيوبه بلباقة فقد قال أحد الصحابة " رحم الله امرئ أهدى إلى عيوبي " كمان الصديق بيعرف حاجات عن صديقه ممكن محدش تاني يعرفها .. و بيكون شخص مؤتمن للغاية عشان كده مينفعش تكون صديق و خاين .. و الصاحب يكون مصاحب لك يمكن في طريق الحياة .. مش عارفة دي المرة السادسة تقريبا اللي ادخل ع البوست ده من الدرافت و كل مرة أحس إنه فيه معاني ناقصة من معاني الصداقة أو مما قصدت قوله .. و الصداقة معنى لا ينتهي فاكرين عبدالسلام النابلسي في فيلم " حكاية حب " تحديدا كان مؤمن قد أيه بصاحبه و بيدفعه للتفاؤل و الطموح و النجاح.. الصاحب لازم يكون إيجابي مع صاحبه يزقه للأحسن دايما و يكون ف ضهره على طول .. كمان يكونوا متواصلين باستمرار و بشكل مقرب حتى لو كل واحد منهم ف بلد عشان قلة التواصل بتخلي الصداقة ذكرى عزيزة غير حاضرة .. بصوا بقى حتى لو البوست ده ناقص حاجات بس مش طالع مني غير كده .. و أكيد اللي طلع ده هو اللب بضم اللام

و بجد شكرا لكل أصحابي و أصدقائي .. شكرا كبيرة و عظيمة قدر عظمة قلوبكم و عقولكم و أرواحكم جميعا .. انتوا حاجة مهمة جدا في حياتي

نااااافر ناااااااافر






No comments: