9.10.07

دوما ما كانت تتلمس ماء البحر بقدميها لتستشعر درجة برودته ثم تدخله على مهل بقليل من الرهبة .. و كانت تتذوق حبات الأرز على طرف الملعقة لتتبين درجة سخونتها قبلما تتناولها في تأنٍ .. و هاهي اليوم تلقي بكلها في النهر كلما ازدادت خوفا منه .. و تشرب الشوربة الساخنة على رشفتين كلما أرهقت سخونتها وجهها .. لم تعد تخشى شيئا لأنها لم يعد عندها ما تخاف عليه .. فقد جاد الخوف بنفسه لها .. فصار يتلمس قلبها قبل طرقه

3 comments:

Mustafa Rizq said...

شكرا لكل ما هو إنساني بهذا القدر

محمد عز الدين said...

إيمي
يا ريت فعلا تكون بطلت تخاف
وإن كنت أظن العكس
أحاسيسها ستمنعها وستدفعها
لاستهلاك كل ما هو إنساني داخلها
وستبقى كما هي


حتى لو شربة الشوربة سخنة
ههههههههههههههه

تحياتي

إيمان الميهي said...

إم أر
شكرا جزيلا .. نورت البلوج

..........
عز
يا ريت
أحيانا نكتب عما نفعل و أحيانا عما نتمنى و كلاهما بنفس القدر
شكرا لتحياتك :)