11.8.07

الشاهد المذبوح



كان صديقي و كانت حبه الأبدي

بل كان حبهما حكاية البلد

و استغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكد
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما

سيفان من نار يختصمان في كبدي

هو التقاني مريضا .. تائه القدم

محطم القلب .. أدمى إصبع الندم

" كن يا صديقي طبيبـــي
و احتمل ألمي
هل قابلتك؟؟؟هل حدثتها عني ؟؟؟؟

هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني ؟؟؟

و ذلك العطر ..
هل لازال يغمرها ؟؟

أم غيرته ؟؟

نعم .. زعلانة مني

خسرتها .. يا لطيشي .. لا بديل لها"

بكى صديقي

اه .. اااااااااااااه

هي التقت بي

و قد شحبت ملامحها

و كما يذوب الشمع في النار
كان اسمه لو مر يجرحها

مسكت يدي اه ااااه

و بكت كاعصار

" هو الذي دمر أحلامي .. هو الذي أمطرني هما .. لكنني
أوصيك خيرا به كأنني صرت له أما
بالله هل لازال مضطربا؟؟
- أخشى عليه نوبة اليأس -

إحساسه العالي سيقتله

- خوفي عليه لا على نفسي -

بلغه أن الريح قد خطفت بنتا على الميناء

يعشقهـــــا
و ليتجه لشواطئ أخرى
فسفينتي بيديه أغرقها

و كلمتني و كلمني

و كلمتني و كلمني

لصبح غدي ما فارق الهاتف السهـــران كف يدي

عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبد

سيفان من نار تختصمان في كبدي

و فيكما الآن شوق الأم للولد
.........
كـ ـر يـ ـم الـ عـ ـر ا قـ ـي

2 comments:

رحيق الحب said...

الللللللللللللله جميله جدا يا ايمان
بجد روعة
انا كنت فاكراكى انتى اللى كاتباها وانا بقراها حاسة بصوتك بيرن فى ودانى وانتى بتقريها ومتخيلاكى كدة
وعموما مش فارق كتير اصلا
انتى مبدعة كمثل الذى ابدع
ربنا يكرمك يا رب

إيمان الميهي said...

يا رب
و يكرمك و يوفقك و يسعدك