25.2.07

حللت ضفائري


حينما ترتدى أيام السنة ثيابا جديدة يوما بعد يوم ، تقف عند تاريخ اليوم الذى ارتديت أنا فيه أجمل ثياب العمر
هذا الثوب الذى كان و مازال زائر أحلام كل فتاة ، بلونه الأبيض كصفاء قلب الملائكة و زهوة إطلالته كتنصيب الملكات
.
فى ذلك اليوم حللت ضفائرى ، فلم أعد تلك الصغيرة التى تلهو بين اقدام والديها ، لم أعد تلك المراهقة التى تقلب صفحات المجلات بحثا عن صورة لفارس أحلامها ، بل أصبحت عروسا
.
نعم ! عروسا ، تمتد الأيدى لتضيف بعض لمسات الجمال على وجهها الصبوح ، لتلبسها الثوب الذى رسمت فى خيالها كل تفاصيله ، و تزينها ببعض الجواهر و اللآلئ . ثم تكتمل الصورة بتاج يعلو رأس الأميرة المتوجة ، أميرة هذا اليوم .
لم يعادل بهائى فى ذلك اليوم ، سوى بهاء ابتسامتك و لمعان عينيك انبهارا عند رؤيتك لى لأول مرة فى ثوب
الزفاف .
لكم تمنيت حينها أن تصمت كل أصوات الاحتفالات ، و أن تتوقف زغاريد النساء ، و حتى همس العصافير ، لتسمع فقط صوت دقات قلبى الذى أقام احتفالا خاصا به لهذا اليوم
.
منذ زمن منحنى والدى شهادة ميلادى كطفلة ، و اليوم سطرت أنت شهادة ميلادى كامرأة ، كزوجة و كملكة على عرش بيتك و قلبك .لم أته بنفسى قط فى حياتى إلا حينما تأبطت ذراعك ، و سرنا معا فى طريقنا نتهادى ، تتطلع إلينا العيون ، و تهنئنا الألسنة ، و تغار منا
القلوب اليانعة التى لم تحل ضفائرها بعد
.......
منقول عن قلم
منى العمدة

3 comments:

محمد عز الدين said...

أنا لا أعلم سر
هذا الحديث الكثير عن الزواج
وفك الضفائر

بس ع العموم أوعي تكوني هاتعمليها
وتتجوزي من ورانا
هههههههههههههههههههههههههههههه

إيمان الميهي said...

:)
يسمع من بقك ربنا يا زيزو
متستبعدش حاجة ف الزمن ده
و متستغربش مهما حصل
بس اطمئن عمره ما هيكون من وراكو ساعتها حتتذاع ع الجزيرة و السي إن إن :)

Heba Al_Menshawy said...

وصفها بدقات قلبها اللي بتتراقص وبتحتفل وصف جميل اوي

ربنا يرزق كل بنت من بنات المسلمين بفارس احلامها انسان كويس ويستاهلها

ههههههههههههههه وانا وانتي نقرص في الركب
:D

ربنا ينولك كل اللي في بالك ويسعدك يا قمر
(f)