11.10.06

مذكرات عروسة في أسعد أيام حياتها


حينما ترتدى أيام السنة ثيابا جديدة يوما بعد يوم ، تقف عند تاريخ اليوم الذى ارتديت أنا فيه أجمل ثياب العمر . هذا الثوب الذى كان و مازال زائر أحلام كل فتاة ، بلونه الأبيض كصفاء قلب الملائكة و زهوة إطلالته كتنصيب الملكات .



فى ذلك اليوم حللت ضفائرى ، فلم أعد تلك الصغيرة التى تلهو بين اقدام والديها ، لم أعد تلك المراهقة التى تقلب صفحات المجلات بحثا عن صورة لفارس أحلامها ، بل أصبحت عروسا .



نعم ! عروسا ، تمتد الأيدى لتضيف بعض لمسات الجمال على وجهها الصبوح ، لتلبسها الثوب الذى رسمت فى خيالها كل تفاصيله ، و تزينها ببعض الجواهر و اللآلئ . ثم تكتمل الصورة بتاج يعلو رأس الأميرة المتوجة ، أميرة هذا اليوم .




لم يعادل بهائى فى ذلك اليوم ، سوى بهاء ابتسامتك و لمعان عينيك انبهارا عند رؤيتك لى لأول مرة فى ثوب الزفاف .
لكم تمنيت حينها أن تصمت كل أصوات الاحتفالات ، و أن تتوقف زغاريد النساء ، و حتى همس العصافير ، لتسمع فقط صوت دقات قلبى الذى أقام احتفالا خاصا به لهذا اليوم .



منذ زمن منحنى والدى شهادة ميلادى كطفلة ، و اليوم سطرت أنت شهادة ميلادى كامرأة ، كزوجة و كملكة على عرش بيتك و قلبك .
لم أته بنفسى قط فى حياتى إلا حينما تأبطت ذراعك ، و سرنا معا فى طريقنا نتهادى ، تتطلع إلينا العيون ، و تهنئنا الألسنة ، و تغار منا
القلوب اليانعة التى لم تحل ضفائرها بعد
منى العمدة .

2 comments:

Heba Al_Menshawy said...

دا بيكون من اجمل لحظات العمر بس لما تكون احسنت اختيار الشخص اللي هتكون زي ما بتقولي ملكة على عرش بيته وقلبه
وعقبال يارب لما تفكي الضفاير ونشوفك عروسة يا بسبوسة ونفرح بيكي
:)

إيمان الميهي said...

ربنا يخليكي يا رب و يسعدك
انتي الأول
اللهم ارزق بنات المسلمين أزواجا صالحين و ارزق الشباب زوجات صالحات